نفحات عبقة من حياة الشهيد

الشهيد ياسين عبد المحسن هو الأب الغيور  أبي النفس شموخ وكبرياء اعتداد بالنفس من موقع الواثق المقتدر. لم يخشى في الحق لومة لائم. عاش حياته كادحا. جمع مالا وزكاه بدعمه للمجاهدين الأبطال من أهالي بلد، الذين حملوا السلاح وقاتلوا البعثيين وأردو البعض منهم قتلى. ورث الشهيد  ياسين من الأولاد ستة ومن البنات خمسة بأعظم ما ورثوه من تربية جليلة كريمة. كان الشهيد ياسين مطاع شديد التأنيب لمن يرتكبوا الخطأ ومسامحا لمن يعتذر. كان صوتا مع الحق، ولما عرف ان البعث هو الباطل اصبح مرشدا وموجها وناصحا للشباب بعد الأنضمام لهذا الحزب الغادر، ولما وشوا به الفجار ، جرحوا قلبه بولده البكر الشهيد عباس حيث نفذوا فيه حكم الأعدام وهو في عز الشباب وأعتقلوا اطفاله وزوجته الى شيحات السماوة لأربع سنين عجاف ، تحت الحجز القسري مع عوائل بــلــــــد ، حيث الرمال والعقارب والأفاعي وحرموهم من الماء والغذاء. فبأي ذنب يعذبون لا أحد يعلم أقتيد الشهيد ياسين مع 98 من خيرة ابناء بلد المعتقلين في الشيحات  بيد المجرم مفوض امن بلد (منذر عبد حميد الجبوري) من اهالي الضلوعية وقد تم تنفيذ حكم الأعدام رميا بالبرصاص بالشهيد البطل ياسين في ارض لا يعلمها الا الله فألى روحه الطاهرة الفاتحة .

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة إرث العراق