هو الشهيد ثابت أخو الشهيد البطل قيس والشهيد زبن والشهيد عباس والشهيد فيصل والشهيد عبد الآله والشهيد سعدون والشهيد غدار المولود في مدينة بلد عام 1954 هو إبن عائلة وطنية مُناضلة عربية كريمة شجاعة لم تخشى في الحق لومة لائم. وقفت بوجه النظام وقدمت أبناءها فداءاً للوطن. لقد أستشهد كُرماء أعزاء أبطال ولم يتخاذلوا أنها العائلة المعطاء التي سقت أرض الوطن بالدماء أكثر من (66 ستة وستون ) شهيداً من عشيرة الحمزاويين الأصيلة النسب تم تنفيذ جكم الأعدام بهم في زمن المقبور اللعين ودفنت أجسادهم الطاهرة في أرض مجهولة. الشهيد ثابت ذلك الشاب البطل الذي رفض الانصياع لأوامر النظام الفاشي باشتراكه في المعركة الخاسرة مع الجارة إيران. كان الشهيد ثابت له الدور البطولي في تصفية بعض وكلاء الأمن في بلد حيث قام وبمساعدة الأبطال بقتل المجرم المقبور نجم الذي وضع لهم السم في قناني البيبسي وكان يساند أخوته الأبطال بالسلاح حمل سلاح الايمان والعقيدة. ألقي القبض على الشهيد ثابت من قبل جلاوزة أمن بلد وأودع زنازين بلد. لم تجدي نفعاً كل وسائل التعذيب النفسي والجسدي والتي مورست معه لكشف الخلايا التي ينتظم لها مما حدى بمدير أمن بلد المجرم خير الله حمادي الملقب ( أبو زينا ) باجباره على إحتساء شراب البيبسي بعد أن وضعوا فيه السُم ، وعندما تردت حالته الصحية أرسل الى مستشفى الرشيد العسكري ، وتؤكد وثائق أمن بلد بكتابها المرقم 1693 في أنه توفي نتيجة لمرضه ألا أن بعض الوثائق تشير الى إعدامه. رحل عنا الشهيد مُناضلاً صلداً ومؤزراً مؤمناً لمباديء حزب الدعوة الاسلامية حزب الأحرار من العراقيين ، رحل عنا جسداً وبقي ذكراً خالداً ورمزاً من رموز بلد وأبطالها ، هنيئاً لك الشهادة ياثابت وفوزك بقعد صدق عند مليك مُقتدر وجمعك مع أخوتك الشهداء على حوض الكوثر لتسقوا من ماءه لا تظمأوا بعده أبدا.