هو الشهيد طالب إبن الشهيد عبد الهادي وأخو الشهيد حمزة ولد عام 1966 في مدينة الخير والسلام مدينة بلد. أبت حقارة البعث والبعثيين إلا ان تبذل جهدها من أجل تحطيم مستقبل الأجيال وخاصة جيل بــلــد الواعي من الطلاب و يحرمونهم من مواصلة الدراسة والفلاحين يمنعون من سقي بساتينهم وخاصة بساتين العنب المشهور في العراق ( العنب البلداوي ) وشباب يساقون نحو محرقة الموت في حروب رعناء خاسرة ونساء ترمل وأطفال تيتمت وأملاك تباع في المزاد ويثمن بأبخس الأثمان ليكون تابع للدولة. وهذا الشهيد البطل طالب الشامي أحد هؤلاء الشباب الذين تم إحتجازهم مع جميع أفراد عائلته من أطفال ونساء وألقي بهم في صحراء الموت والرعب صحراء الشيحات في محافظة السماوة . تميزت سيرة الشهيد طالب الشخصية بالعلاقات الأجتماعية الواسعة وحبها للمطالعة وإلتزامه الديني وكانت الحُسينية القريبه من داره البيت الثاني له. كان نصيراً ومؤازراً لأنصار حزب الدعوة في بــلــد تثقف بثقافتهم وآمن بمنهجهم ولكن للبعثيين كيف لهم أن يروا زهوة الشباب تتفتح وهم الساعون الى تحجير العقول وسعيهم لجعل الناس الأحرار عبيداً لهم -- ولكن والله فشل سعيهم وخاب فكرهم -- فكر الكفر والإلحاد والفسق والفجور. من صحراء ( الشيحات ) أُقتيد الشهيد البطل طالب مع مجموعة من أهالي بلد بواسطة سيارات صفراء كأنها عقرب الى حيث القبور المُعدة لهم من قبل جلاوزة البعث وفساقه حيث تم رميهم بالرصاص وهم عطاشى وتم دفنهم في هذه القبور التي لا نعلم مكانها ولا يعلمها سوى اللطيف الرحيم. رحل عنا الشهيد وهو نجماً ساطعاً خسرنا ذلك البطل وكنا نتمنى أن يكون في مناصب عُليا في عراقنا الجريح ولكنه ربح الشهادة ليكون في المناصب العُليا في جنات الخلود. اللهم بحق أرواح المدفونين بدون أكفان مظلومين عطاشى اجمع شمل الشهيدين أبوه وأخوه في جنات الفردوس.