الشهيد توفيق من مواليد قضاء بــلــد عام 1957 . غرز البعثيون نابهم المسموم في جسم الشهيد توفيق ليسكتوا صوت النضال والجهاد العقائدي لهذا الشاب المؤمن الشجاع -- مؤمنا بالدعوه فكرا وجهادا وعقيده -- من بستان التنظيم الذي جنى منه أطيب الثمار وتفيأ تحت ظله فأستحق بجداره لقب الشهيد. كان طالب علم واسع المعرفه بأمور الدين -- أتخذ من المسجد مسلكا ومن الصلاة عمودا لم يخشى من جلاوزة النظام وأنما كان مجاهدا لهم بالكلمه ورد المنكر الذي يفعلون -- عقد الأجتماعات ونظم الخلايا داعيا لنصرة الدين وخلاص المؤمنين من جور أزلام البعث العفلقيين ضيقوا عليه الخناق أرجاس النظام في مدينة بـــلـــد وحاولوا القاء القبض عليه ولكنهم فشلوا فرحل الى مدينة الكاظمية المقدسه متخفيا في احدى البيوت. وبوشايه من بعض سكنة الدار وجلهم من المؤجرين طوقت الدار في منتصف ليل شتوي بارد في 15 / 1 / 1981 من قبل جهاز المخابرات وهم مدججين بأسلحتهم واعتقلوا الشهيد وهو في غرفته مع الشهيد البطل قيس عبد علي الحمزاوي وغيبوا عنا منذ ذلك التاريخ ولم نحصل الا على وثائق صفرا كوجوه البعثيين الأوغاد اشارت الى حكم الأعدام عام 1984 --- فطوبى لرجال صعدت أعواد المشانق مظلومين ولم تتخاذل او تهاون او تساوم قدمت أرواحها وهي صامده تملأ قلبها أيات الأيمان بعدالة القضيه قضية حزب الدعوه الأسلاميه قضية بناء وطن وأنسان --- للوطن حق وللشهداء نور ومشعل هذا الحق فأنتم الدماء التي سقت أرضا فأينعت شجرا نحن بظلاله نتفيأ ومن شعاعكم بزغ كوكب ابو اسراء المالكي رجل المنطق والحكمه الذي ملك عقول دهاقنة الساسه رجل الوطن وأخو الشهداء الأبرار أيها الشهداء الى الخالق الأجل الأكرم رافعين أيدينا بالدعاء ان يسدد خطى رجالنا ليردون حق الشهداء الذين قتلوهم شياطين البعث والأرض وأبالسة العصر فرحمك الله ياشهدينا العزيز الغالي توفيق وحشرك في جنات تجري من تحتها الأنهار خالدا فيها.