بسم الله الرحمن الرحيم ((أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ )) صدق الله العلي العظيم
من بيوت عامره بالايمان والتقوى ، من بيوت الكرم والسخاء والمروءه ، من بيوت رفضت الجور الصدامي المقبور. سال سم لعاب البعث فأرتكبت جريمة بحق الأحرار الشرفاء من أهالي بلد الطيبين من مجاميع من البعثيين المنبوذين الساقطين شرفاً ويكتبون التقارير ويملؤوها بما شاءت أنفسهم الرذيله بتهم مزيفه وكاذبة ساعية لقتل أكبر عدد من أبناء مدينتي بلد. وتحقق لهم ما أرادوا ويصلاحيات مُطلقة من قائدهم وأبوهم المقبور اللعين صدام الساعي الى جهنم وبئس المصير. ذلك المخلوق النكرة ومرتكب الجرائم بحق الحياة من أحياء ونبات وجماد ، أشباه رجال البعث الفاسد تحركوا كالغربان ليلقوا القبض في عام 1982 على العم الجليل الشهيد شامل عبد المهدي وعلى ولده الشهيد حمزة ، جلاوزة الأمن يكبلون يد الأب والابن سوية ويقتادوهم على مرأى من الناس ويتم إيداعهم زنازين أمن بلد السيئة الصيت ويبدأ فصل التعذيب بكل وسائلهم الخبيثة. وتربط الأيدي في قناني الغاز ولم يستطيعوا هؤلاء المجرمون من عزيمة الشهيد البطل أبو حمزة أن يتنازل لهم أو أن يكون عميلاً لهم لأنه كان حُراً ومن نسل الأحرار فقد تمنى أن يستشهد في سبيل الله ولم يؤذي إنسان. وبعد أسبوعين رُحل الى أمن تكريت الخبيثة اللقيطة ومنتسبوها اللقطاء والتعذيب النفسي والجسدي بقساوته ومن منظور طائفي ولا نعلم هل أستشهدت جراء التعذيب أو نفذ فيه حكم الاعدام وأشارت الوثائق الصدامية الصفراء كوجوههم بأعدامه في 27 / 12 / 1983 ودفن من قبل الأجهزة الأمنيه في مقابر جماعية في أرض الله الواسعة .فرحمك الله يا أبا حمزة وجمعك في الآخرة مع إبنك الشهيد كما جمعكم في الدنيا وأدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها.