بسم الله الرحمن الرحيم (( وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل واتوا به متشابها ولهم فيها ازواج مطهرة وهم فيها خالدون ))صدق الله العلي العظيم
الشهيد شاكر ذلك الينبوع الدافق تلك الزهره الأقحوانيه وسط الحديقة الغناء تلك النطفه الطاهره من صلب ظهر طاهر. مُجهد من حركات السجود. الشهيد شاكر فتاً عاش وكرس فترة عمره القصير من أجل حب الوطن والدين. ولد في مدينة بــلــد عام 1953. أمتهن البناء كعامل وأتسمت سيرته الحياتيه بالبساطه والمحبه للأخرين. كان الشهيد شاكر كثير العشره يقتطب الشباب حوله راشداً اياهم للخير والصلاح ورفض البعث فكراً وشخوص، لم ينتمي للبعث وقف نداً لهم أكادوا له الصداميون كيدهم فألقوا عليه القبض في تموز عام 1982 . وأودعوه أمن بــلــد حيث التعذيب والربط بأسلاك الحديد وسكب الماء الحار على جسده الطاهر في عز الصيف محاولين أنتزاع الأعترافات منه ولكنه ولأيمانه بعقيدة حزب الدعوة الأسلاميه وضرورة الثبات وعدم التخاذل بقى صابرا صامداً ولم يكن للمجرمين سبيلاً الا بتنفيذ حكم الأعدام بالشهيد شاكر في يوم 13 / 10 / 1983 حيث الدفن الجماعي في مقابر جماعيه ليلتحق بأخوته الشهيدين فائق حمودي الملقب ( ككون ألجبير ) وفوزي الملقب ككون الصغير ) في جنات عرضها السموات والأرض أعدت للشهداء المظلومين، رحل عنا الشهيد شاكر ولا زال خالداً في الذاكره تحتفظ له بأعظم المواقف رضينا عنه انساناً مؤمناً وعاملاً كادحاً ، رحل عنا صفحة بيضاء. نسأل الله ان يتغمد روحه الطاهرة برحمته الواسعه وأن يجعل الجنة مثواه.