الشهيد سامي عبد الواحد أخو الشهيد علاء عبد الواحد. من مواليد 1946. الابن الأكبر لأبيه والذي كان عوناً له في تسيير أمور الحياة المعاشية. كان يصاحب والده لكسب لقمة العيش. لقد تربى الشهيد بحضن أبويه الذين تميزا بالذكاء بالفطرة من أمه وأبيه. كان ملماً بأمور الدين والحياة. واصل الشهيد دراسته حتى أكمل المعهد الطبي البيطري. عمل موظف في بيطرية بلد. وكان نعم الموظف الحريص بأداء عمله. كان عارفاً بفاشية البعث وكان رحمة الله يقف معارضاً لكل مايطرح من قبلهم. وكان يعلم إن هؤلاء الفسقة قتلته ولو بعد حين وقتلة الشعب العراقي على العموم. كان رحمة الله يعقد اللقاءات مع الشباب ويحذرهم في كل لقاء من الانجراف في مهاوي هذا الحزب اللعين. حاول البعثيون استدراجه واغراءه بالاموال ليمدهم بالمعلومات عن تواجد أبناء عمومته وأفكارهم وتحركاتهم ولكنة رفض هذا العرض من قبل أزلام البعث المقبور. القي القبض علية أول مرة والقي في سجن مديرية امن بلد سيئة الصيت ونال كم كبير من التعذيب على أيدي الجلادين في السجن ولكنة رفض بإدلاء أي معلومات عن أبناء عموتة وعن اخية البطل علاء الذي كان في ذلك الوقت هارب من السجن. وأطلق سراحه لعدم توفر الأدلة علية ولكن بقي تحت المراقبة من قبل أزلام البعث إلى إن القي القبض علية هو وعائلته من قبل المقبور غضبان ومن ساعده ومن لف حوله في ذلك الوقت ورحلوا إلى صحراء السماوة صحراء الجوع والعطش والموت هو واطفالة والبالغ عددهم 4 أطفال هم( أثير ونظير وسلام وخلدون). وكان كبيرهم يبلغ من العمر ست سنوات فقط فقط ست سنوات الكبير والصغير ست أشهر وزوجته أيضا كانت معه. بقي الشهيد مع عائلته أشهر إلى أن حان الوقت ودقت ساعة الصفر من قبل العبثيين. جاءوا بسيارات يطلق عليها حافلات نقل الركاب صفراء اللون واركبوا كل الشباب من أبناء عمومة الشهيد في تلك الصحراء ( صحراء السماوه ) بالقرب من الحدود العراقية السعودية في تلك السيارة اللعينة. ذهبوا بهم إلى حيث لا نعلم ولم يعودوا لنا كنا نتأمل أن يكون أودعوا سجون البعث الظالم ولكن حين سقط البعث وانجلى الغم ولم يعودوا الينا ولقد تبين أنهم من ضحايا المقابر الجماعية ولم نستلم جثمانهم الطاهر ولا نعلم أين هم دفنوا. أيها الشهيد اعلم أننا جميعا إلى الموت سائرين ولكن موتك كان وسام شرف ولن ينال الشهادة إلا من أحبة الله. انتم الخالدين الفائزين هنيئاً لكم الشهادة يا من وقفتم بوجه أفكار البعث العفلقي الكافر وقد فزتم ورب الكعبة .