هو الشهيد سعد إبن الشهيد شاكر وأخو الشهداء رعد وعباس ، هو إبن الشهداء من عائلة آل هزيم (البوحسبلة ) الربيعي ، هو إبن العائلة التي إحتلت حبل المشانق ولم ترضخ للظلم ولم تذعن للتعسف العفلقي الذي ساد جميع العراق ، هو الشاب الوسيم الطيب الأعراق القويم الخلق الشاب الصادق في حديثه المُصلي في أول حلمه شاب عمل مع أبيه لكسب لقمة العيش الحلال وحمل كتبه ليواصل دراسته سعياً للعلم والفضيله. شاب تعلم من المسجد معنى الظلم والجور فأصبح رافضاً له. كان الشهيد سعد ذو فكر ناضج وعقل راجح هاديء الطباع خجولاً رافضاً للبعث ومستهزءاًَ بقادسية المقبور اللعين الخاسرة. كان مناصراً لعناصر حزب الدعوة الاسلامية ومؤيداً وقارئاً لأفكاره. رفض البعث حاول جلاوزة الأتحاد الوطني إستمالته للعمل معهم ولكنه رفض وبأصرار رغم النتائج التي يعرفها عنهم من غدر. في صيف عام 1983 ألقي القبض عليه من قبل الفاسدين منتسبي أمن بلد وقد قام بتعذيبه مدير الأمن الساقط خير الله حمادي وبعد اليأس منه أرسله الى مديرية أمن المجرمين في زمن المقبور وفي زمننا هذا في تكريت وبتاريخ 8 / / 10 / 1983 تم اعدامه ليدفن في مقابر جماعية لعدم وجود أحد من عشيرته خارج المعتقلات الصدامية. ودع الشهيد سعد الحياة الدنيا سعيداً مُكرماً عند خالقه فهنيئاً لك الشهادة وهنيئاً لكم الجنة التي تأكلون منها وقاتليكم المقبورين يأكلون من شجر الزقوم وهم في وادي جهنم وأنتم مسرورون للقاء أمير المؤمنين عليه السلام ليدخلكم بيديه الكريمتين الى الخلود في النعيم.