|

نفحات
عبقة من حياة الشهيد
من مصائب العراقيين أن يتولى أمرهم حكام اشرار طغاة يدعون الحكم وولاية الأمر بأسم القرآن والسنة وهم يحرفون الكلم عن مواضعه ولا يحكمون بما انزل الله. قتلوا النفس التي حرم الله قتلها وعبثوا بأموال الناس لملذاتهم. شيدوا القصور والناس تنام في العراء ، عمرو المراقص ورعوا بيوت الفحشاء وهجروا المساجد ومنعوا المصلين. ومن صلى خالصاً لوجه الله لم يجد له سبيلاً سوى القتل أو التشريد. وقد سجل صدام سبقاً إجرامياً بأفعال يندى لها جبين الانسانية. وصوت الشهود من أبناء الدجيل والأنفال ينطق بالحق ليزهق قول الباطل الذي يدعي به صدام وأعوانه من حفظهم لكرامة المخلوق. ولم يكن الشهيد صادق ابن الشهيد حسن عبد الصالح وأخو الشهداء محمود وحسن وقاسم ومهدي إلا نموذجاً لأولئك القرابين الذين اختط لهم صدام طريق الموت شنقاً وهو في عز شبابه. ولد الشهيد عام 1966 ولم يبلغ سوى سبعة عشر 17 عاماً. حيث تم اعتقاله مع أمه المجاهدة البطلة زينب وأبوه الشهيد حسن وأخوته الشهداء الأربعة. تميزت سيرة الشهيد البطل صادق بأسمى آيات التواضع والخلق الكريم ، مؤدياً لصلاته حافظاً لحرمة الجار منفذ لطلبات المجاهدين الضيوف في بيت أبيه. وكان من الأبطال الذين لا يهابون من العفالقة حيث كان مجاهداً يتمنى ما ناله الشهداء من قبله. فأستشهد البطل وغاب عنا ودفن في المقابرالجماعية. فرحمك الله أيها الغالي وجمعك مع أخوتك وأبيك في جنات النعيم وحشركم مع شهداء الحسين عليه السلام بجنات الخلد. |