بسم الله الرحمن الرحيم (( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ )) صدق الله العلي العظيم
وغل البعث في الجريمه وأعتبر قتل النفس غنيمه مكاسب وأنجازات وبرقيات تهاني تنهال من قبل أتباع النظام عندما يلقون القبض على شاب بريء يحمل كتبه بيديه ويذهب فرحل لمدرسته ليلاقي أصدقائه ويكتسب العلم الذي من أجله يسعى وينتظر آذان الظهر ليؤدي صلاته ولكن البعثيون لم يسمحوا لفرحته ان تستمر لأنهم أرادوا أن يجعلوا من شباب العراق آله يسخرون منها ويسخروها كجواسيس لهم ولكن هيهات وألف هيهات لم يتمكنوا أن يحققوا ما أرادوا. وكان الشهيد البطل السيد رضا المولود عام 1966 في مدينة بــلــد الا واحدا من الذين أعدموا هو وأبيه السيد جاسم بجريره أخيهم البطل صادق الذي فجر الخطوط الجويه العراقيه في شارع السعدون بتاريخ 11 / 8 / 1988 (ومن لديه معلومات عن البطل السيد صادق السيد جاسم السيد محمد الحسيني الأتصال بشبكه ارث العراق وأعلامنا بذلك )
كان الشهيد رضا من الشباب المؤمن ذو الأخلاق الفاضله والسيره القويمه والرافضين للبعث فكرا وأنصارا. كان الشهيد على بينه من جهاد أخيه وكان كتوما وحافظا لأسراره ولم تنفع كل وسائل التعذيب التي مورست ضده لأنتزاع المعلومات مما حدى سلطة النظام بتنفيذ حكم الأعدام فيه وفي والده الشهيد الحاج جاسم في الساعه 19:00 من يوم 17 / 5 / 1989 حيث منعوا أقامة مراسيم العزاء وحسب كتاب مديرية الأمن العامه المرقم 1968 في 20 / 5
أعز الله شهدائنا رُسل راياتُنا ومنيري دروبنا والباعثي الشجاعه والعزيمه فينا فوالله سوف لن تذهب دمائكم سدا وسنقاضي قاتليكم في الدنيا والآخره جزاكم الله خيرا على ما صبرتم فنعم الشهاده وهي وسام لكم وذلة وعار على البعثيين الصداميين الكفره الملحدين وأذاقهم الله عذابه الذي وعد به الكافرين وسلام على الشهيد السيد رضا يوم ولد ويوم أستشهد ويوم يبعث حيا.