|

نفحات
عبقة من حياة الشهيدة
بسم الله الرحمن الرحيم ماذا اكتب عنك أيها الشهيد وأنت طير في الجنة . ماذا أسطر من كلمات لفضح ما قام به جلاوزة النظام. ماذا أقول عنك أيها الشهيد وأنت لم تبلغ سن التكليف وأعدموك يا رض.ا قتلوا أبيك وقتلوا أخيك شعلان البطل. غدروا به غدراً من قبل الجلاد طه الجزراوي. شعلان الذي أرق البعثيين بنومهم وسحب النوم من عيونهم. أيها الشهيد رضا أيها الطير لقد كنت مصباحاً لأخيك البطل شعلان أبو الذيب في بساتين بلد. كنت النور الذي يضيء له الطريق في الليل. في بساتين بلد تعلمت منه الشجاعة والحلم والصبر. خافوا منك أيها الطير السعيد. ارتجفوا البعثيين منك إنهم الجبناء. اشتقت أيها الشهيد الى بلد لتلعب مع الأطفال. ذهبت الى البيت. وفي الليل أتوا الجلاوزة من البعثيين الفجرة الكفار وأزلام الجيش الشعبي وفعلوا فعلتهم النكراء. اعتقلوكم جميعا وانت معهم أرادوا منك معلومات عن أخيك شعلان. ولكن صبرك وتحملك كان أقوى من سياطهم فصبرت. أخذوكم الى اربيل عام ونصف. ولاقيت ما لاقيت من تعذيب، وبعدها رحلوكم الى السماوة الشيحات وسلبوك من أمك. أخذوك بالقوة بقوة الحكم ونسوا ان ربك بالمرصاد. رفضت الخنوع والخضوع لأوامر السفلة الفساق. أعدموك دفنوك لا نعلم أين ولكن فزت ورب الكعبة. لأنه ليس عليك تكليف. فهنيئا لك الشهادة وحشرك الله مع عبد الله الرضيع عليه السلام وأخرجك الأمام الحجة (عجل) مع الرضيع لينال من قاتليك ويفرح امك المرحومة وأخواتك المنكوبات . |