كان الكان الشهيد ومن صغر سنه من رواد الحسينيات والتجمعات الدينيه. وكان من المهتمين في المناسبات الدينيه والآجتماعيه. أما في شبابه فكان من الذين يقيمون المأتم على أبي عبد الله (ع). ومن ثم الى تطورات الحاله السياسيه في البلد حتى مجيئ حزب البعث الفاشي الى سدة الحكم حيث ينقل منه أراد أن يبين الى الناس ماهي حقيقة البعثيين ومدى ظلهم الى أن وصلت الى تهديد البعض اليه من الآعتقال ولم ينصت الى كثرة التهديدات. وفي أحدى المناسبات الدينيه أقام جامع (الشيخ بدر الساعدي ) مهرجان للخطابه وكان من الاوائل المشرفين عليه. من هذه المناسبه بدأت الملاحقات والشكوك بعدها ذهب الى الوحده العسكريه ( طيران أبو عبيده في الكوت ) ومنه إعتقل على يد أمن الوحده. وقد نقل بعد السقوط حيث كان المخبر عنه وعن مجموعة المباركه حيث كان الشهيد مسؤولها المباشر رجل أسمه (عمر الدليمي) والى بعد سقوط الصنم لم نعرف له قبر أو أي شيئ مثل شهادة وفاة أو جثه وحتى أقام ( أخوه الشهيد ) مأتم وفي داخل البيت أتوه العفالفقه وأخبره أن يلغي هذه الشعائر أي المأتم. استشهد أيضاً من عائلته أخيه وخال زوجته. فرحمكم الله يا شهداء يا سعداء وهنيئاُ لكم الجنة.