لقد أوغل الصداميون في الجريمة حتى جعلوا من العراقيين الشرفاء مشاريع قتل متى ما إشتهت أنفسهم للدماء. قتل بدون مُبرر وبدون سند لجريمة. القتل عندهم من أجل القتل ومن أجل زرع الخوف والرعب في من بقوا أحياء ومنظمات حقوق الأنسان في ذلك العصر والزمان لم تسمع ولم ترى أي معارض لما يفعلوه العفالقة الأوغاد الكل باعوا ضمائرهم بدراهم لقاء سكوتهم على ماجرى. وها هو الشهيد رعد إبن الشهيد شاكر وأخو الشهداء عباس وسعد إبن مدينتي مدينة بلد المولود عام 1961 أحد ضحايا القتل الصدامي يُلقى عليه القبض في محل عمله في ظهيرة أحد أيام تموز من قبل مرتزقة ووكلاء الأمن وهو يمارس عمله من إجل لقمة العيش الحلال. كان الشهيد رعد يقضي إجازته الأعتادية في محل عمله وعند تعرض أحد الأوغاد للشهيد رعد بطلب أجازته الأعتادية عندها أبرز الشهيد إجازته قال له الخبيث ابن الخبيثة مرتزق النظام لا تفيدك هذه الورقة فأنت مطلوب أمنياً لعدم إنتمائك لحزب البعث. نعم لم ينتمي الشهيد رعد لصفوف البعث لما يحمله من الأخلاق وحسن التربيه ودين وكان عارفاً لمسلكهم المُشين ومُستقبلهم المُهين. كان مناصراً للمجاهدين لأعضاء وأنصار حزب الدعوة الأسلامية من أهالي بلد ويمُدهم بالمال. هو ابنُ عائلة كريمة قدمت العديد من الشهداء الذين أعدمهم المقبور اللعين صدام. وتشير الوثائق التي بحوزتنا أن قرار 1008 المنشور في شبكتكم المباركة في قسم الوثائق والصادر من( منباش جهنم ) المقبور اللعين وبتوقيعه ، أخزاك الله ياصدام اللعين في الدنيا وأذل أهلك وعشيرتك ومحبيك والعرب الرعاع الذين يتباكون على مصيرك يامن سودت صفحات حياتك بالجرائم وإنتهاك الحرمات مالك خازن النار بأنتظارك سيسألك بأي ذنب قتلتهم بماذا ستجيب. اليوم نحن فرحون والمقبور يصعد منصة الذل والخيانة منصة الأعدام ويلف حول رقبته حبل إشتراه هو ياويله من عذاب السعير ، وياسعدا لشهدائنا وأبنائنا الأبطال الذين ضحوا بدمهم الزكي لأجل العراق.