بسم الله الرحمن الرحيم (( والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا لهم فيها ازواج مطهرة وندخلهم ظلا ظليلا )) صدق الله العلي العظيم
من نسل الكرامة والرجولة والأباء والعزة والرفعة والشموخ. نُطفة ألأيمان أنعقدت في رحم أُم طاهرة ليستقر جنيناً ويسمع منغاة تكبيرة الصباح وقرآن الفجر ألقادمُ الى الحياة الدنيا. ألشهيد نعمة المولود في بلد عام 1953 ليسير مع أبيه خطواتهُ ألأولى نحو مرقد ألأمام السيد محمد بن علي ألهادي عليهم السلام. ومن هُناك كان الدعاء والتسليم والمناجاة تناغم أسماع الشهيد نعمة لتستقر في الذاكره لتعجل منه شاباً كامل الخصال صائم متعبد ومُصلٍ صادق ومحب للعلم بشوش الوجه. عرف مفاهيم الظلم والطغيان ووقف بوجه البعث وأزلامه رافضاً وبكل عنفوان مسلكهم الخائب وجه أصدقائه بعدم الأنضمام لهذه الزمر الضالة ، عقد اللقاءات والجلسات مع أنصار حزب الدعوة الأسلاميه. ساعدهم بالمال والنصيحة وتوزيع النشرات الفكريه كان كثير الزيارات للأماكن المقدسه وفي أصعب الظروف التي تمر بها مديتنا بلد تربصوا له كلاب الطرقات من منتسبوا أمن بلد. وكان عام 1981 يوم ألقاء القبض عليه يوماً حزيناً لأننا نعرف سلفاً أن من يُلقى عليه القبض ويودع في دائرة السوء تكون النهاية الحتميه لحياته، حيث ان لم يمُت بالتعذيب في بلد يرسل الى مديرية أمن الخنازير في تكريت حيث أشباه الرجال يعذبون رجالنا وشبابنا لأخذ أي معلومة عن عناصر حزب الدعوة في بلد او المناهضين للنظام ولكن خسئوا فلم يحصلوا من الشهيد نعمة أي أعتراف أو معلومه مما حدى بالمجرمين الى أعدامه ( وعقب الشهيد ولد يدعوا له) عادل نعم الولد ولكنهم فليعلموا والله أنهم سجلوا له الفوز بالشهادة كما قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم ((لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم )) صدق الله العلي العظيم.
فهنيئاً لك ياأبن الأخيار ياخادم الأمام و أبن الأمام وعم الأمام جنات عدنٍ. تُعساً لقاتليك وقُرةُ عينٍ لأميك وأبيك.