|

نفحات
عبقة من حياة الشهيد
بسم الله الرحمن الرحيم (منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) طفل بريء بعمر الزهور لم يلعب كما لعب الأطفال، ولم ينم كما نام الأطفال، كان ابوه الشهيد يصطحبه الى مسجد بــــلـــد الكبير غكان طريقه الى الهدى ودين الحق ، وكان يستمع كثيرا الى المرحوم السيد عبد الزهرة الخطيب امام مسجد بلد. وقد تعلم الكثير الكثير ، راقبه الكفرة الفساق البعثيين الذين لا حياء لهم من الناس ولا من الله ونسوا ان الله بالمرصاد ، فساقوه الزبانية ساقوا الطفولة الى غرف التعذيب. ارادوا ان ينزعوا برائته وحبه لدينه ووطنه ولما يأسوا، علقوه فوق بحبل المشنقة علقوا الطفولة علقوا البراءة ، لم يعملها فساق الامويين ولا فساق العباسيين ولكن عملها البعثيين ، ياللعار أيها الجبناء ويا لخسة أعمالكم . وان الله هو ربنا وربكم وان الصبح لناضره لقريب فسلاما سلاما لك يا ناجح من امك الصامدة الصابرة كأنها زينب (ع) والجبل الأشم بصمودها وصبرها. وسلام على روحك ابيك الشهيد واخوانك الشهداء خليل وأحمد ومحمد وأسعد. |