وبعمر الورد قتل السفاحون الشهيد ناجح أبن الشهيد عبد الواحد وأخو الشهداء فيصل وسمير وأياد ونبيل. بلسم الأيام وثغرها الباسم طفل يلهو مع أقرانه لم يعرف السياسة يوما ولم يلعن صدام أبن صبحة ليقطع لسانه لم يهرب الخدمة العسكرية لتقطع أذانه لم يسرق مالا لدولة ولم يلقي خطبة دينية أو يأم جماعة للصلاة ولم يعقد أجتماعا حزبيا ليسقط النظام هذه مبررات الأعدام في زمن الطاغية ابن العوجة وعجبي لم قتلوه وماذا دونوا في صفحة أقواله لتكون سببا في أعدامه الا سحقا لأولئك المحققون الذين ملئوا الصفحات زورا وبهتانا حيث حشوها بأكاذيبهم لتكون مبررا لفعلهم الدنيء وسحقا للحكام والمحامون ومنظمات حقوق الأنسان في عصر الطغيان لأنهم عجزوا عن رد المنكر وأصبحوا أداة جريمة للنظام .حرموا الشهيد من حق الحياة وبدون مبرر قانوني لأنهم يحكمون بشريعة القتل من أجل القتل هؤلاء هم الأرهابيون التكفيريون الذين قتلوا ناجح على الهوية لأنه شيعي ومن قبيلة ربيعة قتلوه ليرعبوا به أقرانه ويزرعوا ظاهرة الخوف فالأنسان في زمن البعث يهان ولكنه عند خالقه مكرم مصان. الشهيد ناجح المولود في مدينة بـــلـــد عام 1965 أعتقل مع أبيه وأخوته الخمسة وجميعهم أعدموا بعد أن لا قت أجسادهم الطاهرة للتعذيب الوحشي في دوائر أمن النظام والترحيل الى صحراء الموت صحراء السماوة ومن هناك حيث المقابر الجاهزة وكان يوم 7 /9 / 1983 يوم رحيل روحه الطاهرة الى بارئها ويلقى جسم الشهيد في أرض مجهولة فسعدت أيها الشهيد في آخرتك وتلقاك أبن فاطمة الزهراء عليها السلام الحسين بن علي عليه السلام على حوض الكوثر وسقاك كأس ماء معين لا تظمأ بعده أبدا لأنك قتلت مظلوما وواريت الثرى لا مغسلا ولا مكفنا فسلام عليك وعلى أبوك وأخوتك وأبناء عمومتك ما بقيت وبقي الدهر ففزتم ورب الكعبة بجنة أعدت لكم أنتم فيها خالدون.