نفحات عبقة من حياة الشهيد

بسم   الله   الرحمن  الرحيم  (( أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْراً مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً))

تجري  من  تحتكم  الأنهار  وتحلون  بأساور  من  ذهب  وتلبسون  ثياب  خضر  من  سندس  وأستبرق  ومتكئين  على  الأرائك  وتزوجون  بحور  عين  أعدت  لكم  أيها  الشهداء  المظلومين الصابرين  فهنيئا  لكم  

بسم  الله  الرحمن  الرحيم ((إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ (43) طَعَامُ الْأَثِيمِ (44) كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (45) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ))

وشجرة  الزقوم  اعدت  للجبابرة  الظالمين  أتباع  الشيطان  والعفالقة  المارقين  الذين  عاشوا  في  الأرض  فسادا  وسرقوا  أموال  الناس  اشباعا  لنزواتهم  الدنيئة  والقذرة.  قتلوا  الأبرياء  رملوا  النساء  يتموا  الأطفال  جرفوا  البساتين  سرقوا  البيوت  وهذا  هو  طريق  البعث  العفلقي  ولا  عجب  مما  يحصل  الآن  فهذا  الجسد  من  تلك  النطفة  الفاسدة.  ان  أعدموا  الشهيد  نبيل المولود  في  بـلـد عام  1962   وأبوه  وأخوته  صفاء  وفيصل  وناجح  وسمير  فذاك  فخرا  لنا  ان  قدمنا  القرابين  لهذا  الوطن  فقد  زادنا  استشهادهم  ايمانا  بحسينا  عليه  السلام  وعدالة  قضيته. الشهيد  نبيل  ذلك  الشاب  الذي  سعى  لمواصلة  دراسته  محبا  للمستقبل  وعاش  حاضرا  متحضرا  اخلاق  متجسدة  بالخير  والتواضع  وعشرة  الخلان-   بشوش  الوجه  أصبحه- حلو  الكلام  أنطقه-  لم  ننسى  قولك  المأثور  لأحد  أصدقائك  (  ان  كنت  لا  تستحي  فكن  بعثيا  )  هل  تصور  المجرمون  الصداميون  ان  المعارضه  لأفكارهم  تنتهي  بأعدامك  أنهم  واهمون  فقد  سجل  العراقيون  الشرفاء  في  ظل  حكم  البعث  الظالم  أسمى  آيات  النظال  ضد  حكمهم  فأهوار  الجنوب  وبلد   والدجيل  والكرد  والأنتفاضة  المباركة  كانوا  الصخرة  التي  تحطم  فوقها  رأس  صدام  العفن  وأتباعه  القذرين  من  البعثيين  والصداميين.  استشهدت  وفزت  بالجنة  ياشهيدنا  الغالي  نبيل  وهذا  ما  خطه  الله  لك  فهنيئا  لك   أيها  الشهيد  السعيد  جنات  الخلد  وبوركت  أرض  حوت  جسدك  الطاهر  وجمعك  الله  سبحانه  وتعالى  مع  أبيك  الشهيد  وأخوتك  الشهداء  السعداء  على  حوض  الكوثر  مع  أمير  المؤمنين  عليه  السلام.

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة إرث العراق