المجد والعزة والكبرياء -- الرجوله والشجاعة --- الكرم والسخاء -- السماحة والطيبه -- والشخصية المناضلة -- ورفض للظلم والظالمين -- مساعدة المحتاجين ، خصال وسجايا تجسدت في الشخصية الاجتماعية والوطنية للشيخ الشهيد مطشر إبن الشيخ حسن أحد وجوه قبيلة الحمزاويين العائله المعطاء والتي قدمت أكثر من 66 ستة وستون شهيداً بين طفل وأمرأة ورجل طاعن في السن وشاب ، وتم تهجير جميع أفراد هذه القبيلة الى صحراء الموت والخوف والمقابر الجماعية صحراء ( الشيحات ) في محافظة السماوه وصودرت أموالهم المنقولة وغير المنقولة وإحالتهم الى الجهات الأمنيه الى أُناس لا حول ولا قوة لهم بعد أن كانوا صولة وثورة في وجه أزلام البعث الكافر في المدينة مدينة بلد لقد حملوا السلاح وناصروا حزب الدعوة الاسلامية ومنهم شبابهم الذين تميزوا بالشجاعة ونساء يقدمن الطعام للمجاهدين الأبطال وآباء كبار يشيدون عزم أبنائهم. ومن هؤلاء الشهيد السعيد الشيخ مطشر الشيخ حسن المولود في مدينة ( أولاد واحد ) مدينة الأخاء والمحبة مدينة بلد 1930 الذي عرفناه جميل المحيا -- عذب المنطق. جاور داره دار شهيد الغربة السيد عبد الزهرة الحُسيني الخطيب فاقتبس من أخلاقه ومن عباداته الشيء الكثير. كرس حياته للفضيلة وخادماً ومقيماً لمآتم الحُسين عليه السلام في حُسينية بلد الكبيرة التي تقابل بيته. ربى ولده عادل الذي قضى سنين عمره في معتقلات النظام المقبور على الصدق في الكلام وحب الناس وتقديم العون للمحتاجين. هذه جرائم النظام قتل وتهجير على الظنة قتلوا الشهيد العم مطشر تصوروا واهمين أنهم قتلوا الحياة ، لا وألف لا ان كل شيء غيب ودفن في أرض الله ولكنه يترك أثراً خالداً وولداً ناصحاً. فسعدتم في آخرتكم أيها الشهداء وقرت عيونكم بما وعدكم الرحمن. وذلة ومهانة وعار وشنار على قاتليكم قاطعي رؤوس الأحرار. فسلام لك يا عمنا الشهيد الشيخ مطشر يوم ولدت ويوم وارى جثمانك الثرى ويوم تبعث حيا ويجمعك مع ابنك الشهيد مُثنى في عليين مع شهداء الحُسين عليه السلام.