نفحات عبقة من حياة الشهيد
ا
نظام البعث حرم الطفوله حقها --- قتل الأبرياء قتل الأطفال -- قتل النساء -- قتل الآباء وفي مدينتنا بلد مدينة الطيبين تجويع وعراء وليومنا هذا وبعد اعدام المقبور صدام ماذا جنى أهالي بلد الحصار لم يتغير كيف يتغير ونحن نتبع الى محافظة بكت وحزنت ونصبت مجالس العزاء على المقبور صدام وأهالي الشهداء في بلد يحتفلون بأعدامه والنساء يزغردن لما حل بعائلة الطاغيه وأن ربك لبلمرصاد. المقبور بنى القصور ويغدق على الفانيات من المال وبنى المراقص والملاهي ومنع الثقافه أنه نكره ولم يكن رجل سواء. كيف لا وقد جند مرتزقته لخطف الأولاد وهم يلعبون في الطرقات ليعذبوا أهلهم ويرعبوا أقرانهم. ولم يكن الفتى الشهيد محمد ابن الشهيد لفته وأخو الشهيد عدنان المولود في بلد الا واحدا من أولئك الصبيه التي حرمها البعث الفاشي من حق التمتع بالحياة . طفل تتمثل البراءة في ملامح وجهه طالب في المرحله المتوسطه عرف حبه لجميع أقرانه لخلقه وذكائه -- أعتقلوه أشباه الرجال أولاد الزنا البعثيين مع أمه وأبيه وأخوته ورحلوهم الى صحراء العقارب والأفاعي الشيحات في السماوة ومن هناك أقتيد مع أبيه وهو لم يبلغ 17 سبعة عشر عاما من العمر ليدفنوه في أرض الصحراء. هذه مجازر النظام ليطلع عليها دعاة القوميه العربيه وتجار المآسي من ( المثقفين العرب ) ليطلعوا على حقائق ان كانت لهم آذان تسمع ويشهد بأم أعينهم ماذا حل بنا في بلد من ظلم وجور -- ظلمونا في الحياة اظلهم الله في الحياة الدنيا وجعل جنم مأواهم وأنعم الله على شهدائنا بجنات الفردوس -- وقرة عين أمهاتهم لفوزهم العظيم فرحمك الله ياشهيدنا الغالي محمد وجمعك مع أبوك وأخيك على حوض الكوثر ليسقيكم أمير المؤمنين عليه السلام شربة لا تظمئوا بعدها أبدا.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة إرث العراق