|

نفحات
عبقة من حياة الشهيد
كان انسانا ناجحا في الحقل الاجتماعي حصل على
كتب شكر كثيرة من وزارة التربية والتعليم ، ويستغل مكانته لخدمة الدين
، يؤم المصلين في المدارس التي يتعين فيها ، وبسبب نشاطه السياسي حُورب
في حياته منذ الستينات .تنقله السطلة كل فترة قليلة الى مدرسة اخرى
تلافيا لاتساع تأثيره في اوساط الهيئة التدريسية و تلاميذه وعوائلهم .
وقد تصدى مع بعض المجاهدين لحمخلة التوعية
الكبيرة في الجنوب للنساء والرجال وكان من المشرفين على جلسة اسبوعية
نسوية في بيت السيد القزويني انذاك في الستينات ، والتي شهدت تجمعا
جماهيريا نسويا ضخما .
ومع تصاعد الوعي في الجنوب وفوزه بانتخابات نقابة المعلمين في البصرة
وكان يمثل التيار الاسلامي ، نفي مع اربعة مؤمنين اخرين الى مناطق
متفرقة في شمال العراق . وكان نصيب الشهيد منطقة الشرقاط التابعة
لتكريت .
واقام في الشرقاط مجلسا حسينيا كبيرا في بيته في بداية السبعينات لنشر
الوعي الاسلامي ، ولكن السلطة اعتقلته ومنعت المجلس من الاستمرا ، قم
افرجت عنه ونقلته لمنطقة نائية اخرى .
كان عابدا لايترك مستحبات الا قام به ، دؤوب
على نافلة الليل ، واضب على زيارة الحسين كل لليلة جمعه ، اما عن بعد
بسبب نفيه او عن قرب في الفترة التي عاشها في الكاظمية .
نشاطه السايسي واضح وكان من المشرفين على
انتفاضة رجب المباركة في الكاظمية التي اندلعت اثر اعتقال السيد الشهيد
، وجرح في هذه الانتفاضة .
ومع التزامته الدينية والسياسية حضيت اسرته باهتماماته وكان يعقد معهم
الدروس والندوات الدينية ويشجعهم على حفظ القرآن الكريم والدعاء.
إسشتهد من عائلته /
أربعة من
أبنائه وهم: الشهيدة وفاء وهيفاء والشهيد جابر وجعفر ، وأخويه الشهيدين
عبدالرحمن بداي ومشير بداي ، وأربعة من أبناء أخيه وهم:
هاشمية مشير ونجاح مشير ورجاء مشير وعلي مشير بداي..
وتم تسليم جثمانه
الشريف لعائلته ودفن بالنجف الأشرف.
|