الشهيد مزهر إبن الشيخ الشهيد أكرم الحمزاوي وأخو الشهيد حربي والشهيد ضرغام من مواليد مدينة الشهداء مدينة بلد مدينة الأحرار والرافضين لجور البعث والفسقة. ولد عام 1960 من عائلة كريمة عرفت بالكرم والشجاعة وعاشت في يُسر من الحال. لم يحصل الشهيد إلا على الدراسة الابتدائية لانخفاض المستوى العلمي لدى عموم طلبة العراق لانشغال الدولة بالتحضير للحروب وخلق الأزمات مع دول الجوار ، وإفتقار المؤسسات التعليميه للدعم المادي حيث كرست الحكومة الصدامية الموارد الأقتصادية لشراء ذمم الأعلاميين العرب ألتحق الشهيد مزهر لأداء الخدمة العسكرية بعد إعدام أخيه الشهيد حربي في 17 / 5 / 1982 وأعدم والده الشيخ الشهيد أكرم وأخيه الفتى الذي لم يبلغ سن الرشد الشهيد ضرغام. وبعد أن قامت الأجهزة الأمنية والحزبية في بلد بزج المئات من أهالي المدينة في المعتقلات والسجون ، أخذت هذه الأجهزة البحث والتحري عن كل شاب بلداوي أصيل ومنهم الشاب الشهيد مزهر. وتمكنت مديرية الاستخبارات العسكرية من إلقاء القبض عليه والتهمة انه من أقارب وأبناء حزب الدعوة الاسلامية. وكان ذلك عام 1982 وتشير الوثائق أن تاريخ إعدامه 18 / 8 1984 حسب كتاب مديرية أمن صلاح الدين المرقم 39113 حيث تشير الوثيقة أنه من المفقودين الذين تطوعوا في السجن لقواطع العمليات حيث تم بهم تفجير حقول ألغام على الحدود العراقية الايرانية. هكذا هو حال العراقيين في زمن الرُعاع من أبناء العوجة ماعدا القتل وسرقة الأموال ومثارم لتقطيع الأجساد الطاهرة أو الدفن أحياء في أرض جرداء أو ألقاء الأجساد في الصحاري بواسطة الطائرات .نظام البعث نظام الفسق والجريمة رجالهم حُثالات على المجتمع قتلوا الأحرار من العراقيين شُلت أيديهم جزاء ما فعلوا ونصر وعز وذكرى خالدة لشهداء مدينة بلد. وسيبقون منار هُدى لنا لبناء عراق آلآمن وحر وزاهر. رحمك الله يا شهيدنا الغالي مزهر وجمعك مع أبوك وأخوتك الشهداء السعداء وجعل الجنة مثواكم.