هو الشهيد ماجد هادي أخو الشهداء حسن وإبراهيم والحاج طه. من مواليد عام 1963 في مدينة الحب والأخاء والضيافة مدينة بلد. عاش الشهيد ماجد طفولة هانئة سعيدة مُدللاً بأحضان جده لأمه المرحوم الحاج خليل الشاعر والمُثقف النزيه. كان الشهيد أنيساً دائماً لجده يحط معه في حله وترحاله ، ولم يتمكن البعثيون من الانتقام وإلحاق الضرر بجده لعلاقاته الاجتماعية الواسعة فأكادوا كيدهم وسعو سعيهم الخبيث وأعتقلوا الشاب ماجد نكاية بجده ( حيث قال أحد منتسبي الأمن وهو المجرم منذر خليل الجبوري البائع عرضه بدراهم ) لقد ألقينا القبض على ماجد وسنعذبه حد الموت لغرض إيلام قلب العم خليل ونحن اعتقلناه لأجل أن تموت كمداً. هذا هو كلام الناقص الغيرة والشرف منذر الجبوري. لم يكن الشهيد ماجد سياسياً وانما كان طالباً في الأول متوسط . أعتقلت عائلته بمن فيه جده لأمه الرجل الطاعن في السن وأودعت صحراء الرمال والأفاعي والعقارب صحراء الموت الشيحات. أن يوم الاعتقال كان في 14 / 7 / 1982 وفي يوم 8 / 9 / 9 1983. نفذ فيه حكم الأعدام بدون محاكمة ودفن في مقابر جماعية. اليك أيها الشهيد البريء منا ألف تحية وسلام اليك منا أزكى التهاني لنيلك الشهادة أيها المظلوم المدفون بغير تغسيل أو كفن. ألف مبروك لك ألتصاق حبل المشنقة على رقبة المجرم المقبور اللعين إبن اللعينه صدام القادم الى النار. ألف مبروك لك وروحك ترى عراقك يبنى من جديد وأهله يسعون للعيش الرغيد. سعدتم أيها الشهداء وهنيئاً لكم جنات الخلود التي وعدكم بها الرحمن.