نفحات عبقة من حياة الشهيد

هو الشهيد ماجد إبن الشهيد عبد الصاحب عبد الغني. ذرية مباركة عقدت نطفتها من طعام غذاء حلال. أسماعها تناغمت بذكر آل البيت الأطهار عليهم السلام ، فبث فيهم العفة والطهارة وحسن السيرة في حياتهم القصيرة. لقد كان الشهيد البطل ماجد شاباً مهذباً صائماً مصلياً. قطع شوطاً بسيطاً في تلقي العلم ،  وعوناً لأبيه الذي كان فلاحاً لأنه الأكبر بين أخوته. وخلال تواجده في بساتين بلد اصبح خير عوناً لهم. يسهر معهم الليالي ،  وعند التحاقه بالخدمة العسكرية بقي في الجيش لعدة ايام. وأستطاع الحصول على مساعدة ثلاثة أيام وخلال وجوده في بيته تم اعتقال جميع العائلة ومنهم الشهيد البطل ماجد. أخذوهم ألأرذال البعثيين ،أعتقلوهم عذبوهم في بلد وفي الأمن العامة ، وبعدها الى السماوة في الصحراء( الشيحات) التي تبكي من يسمع بأسمها انها( الشيحات الشيحات) التي قتلت شبابنا ظلما وسجنت ورملت  نسائنا ويتمت أطفالنا. فتباً لكم أيها البعثيين وأن ربنا وربكم سيحكم بيننا وأنه الحاكم العادل. وبعد أربعة اشهر من التعذيب وتعليق الشهيد البطل بكلاب المروحية ثلاثة أيام متتالية وبدون ماء ولا طعام أنزلوه الجلاوزة مكسور اليد لا يستطيع تحريكها. تصوروا تكسر يد البريء بالتحقيق( وصدام في المحكمة ذليل وحقير يتفاخر بنسبه وحسبه ونسي انه ابن صبحة). غادر الشهيد ماجد مع أهالي بلد في السيارات العقرب. غادروا الى اين لا نعلم. ان الله هو العليم الخبير. بعد سقوط الصنم علمنا من الوثائق انه اعدم على يد طاغي العصر. فتبا لكم أيها البعثيون الكفرة الفجار. وأن جهنم بانتظاركم وتنادي هل من مزيد.فهنيئاً لك الشهادة يا ماجد وحشرك الله مع الحسين عليه السلام.

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة إرث العراق