|

نفحات
عبقة من حياة الشهيد
هو الشهيد مهدي ابن الشهيد الحاج حسن عبد الصالح وأخو الشهداء فلاح وقاسم ومحمود وصادق وابن نزيلة السجون المجاهدة المظلومة المناضلة زينب. ولد في مدينة الهداية والايمان مدينة السلام والأمان بلد التشيع والموالاة لآل البيت الأطهارعليهم السلام. بلد الرافضة لحكم الطاغوت الصدامي الصارخة بوجه العفالقة. بلد الغر الميامين والشهداء الأمجاد. ولد الشهيد مهدي عام 1960. وأكمل فيها الدراسة الاعدادية وحصل على شهادة الدبلوم من معهد الطب العالي. وعمل معاون طبيب في مستشفى بلد. وكان نعم الموظف المخلص الحريص على عمله وليس غريباً أن يكون الشهيد نموذجاً للوطنية والرجولة فهو ابن عائلة ملتزمة دينياً. شكل الشهيد مهدي خط الوصل بينه وبين مجاهدي حزب الدعوة الاسلامية فكان خير عون لهم. يعالج مريضهم ويساعدهم مادياً. وجعل وأخوته من دارهم مأوى للمجاهدين ، مما حدى بأجهزة أمن النظام بقصف دارهم بالطائرات السمتية وبإشراف المجرم طه الجزراوي واعتقال جميع أفراد العائلة بمن فيهم الشهيد مهدي الذي أودع سجن أمن بلد ونال التعذيب بواسطة التيار الكهربائي وبالمناطق الحساسة من جسمه ، والضرب بالسياط والوقوف على رجل واحدة ، وتحت الضرب بالسياط لساعات طويلة. لقد تميز الشهيد بصبره وصموده أثناء التعذيب وأحيل مكبل اليدين ومعصوب العينين إلى مديرية أمن تكريت. ومن هناك انقطعت أخباره وقد دلت الوثائق على اعدامه عام 1984.فرحم الله الشهيد مهدي الذي رحل عنا بنفس راضية مطمئنة،وبيد بيضاء لم تحمل سوء وبقلب عامر بالايمان. نسأل الباري أن يتغمد روحه برحمته الواسعة. هنيئاً له الشهادة وجمعه مع أبيه وأخوته الشهداء في جنات النعيم. ولعنة الله والتاريخ على العفالقة فراعنة العصر الصداميين القتلة. |