هو مهدي ابن الشيخ الجليل القدر علي حسين العبود إبن المضايف والدلال ابن الموقد والتنور -- ابن الكلمة ناطقة بالحق والحكم الفصل -- مُطمئن القلوب -- زارع الأمل وملاذ المحتاجين --- أخو الشهيد عامر الشخصية الوطنية وعون الفقراء وصديق اليتامى والمساكين وأخو الشهيد فاضل إبن نوازع الخير والراعي لمواكب عاشوراء. هو مهدي المولود في مدينة بلد عام 1951 الناشيء وسط هذا البيت الكريم الذي يقر به العدو قبل الصديق. نشأ شاباص سعيداً مزهواً بحياته ليس بحاجة لمال لأنه تربى في يسر من العيش. كان الشهيد مهدي شجاعاً ولا يخشى لومة لائم. أستهدف أزلام النظام أرعبهم وأخافهم بقوة السلاح وقتل البعض منهم في ثمانينات القرن الماضي وسجل الدعم المعنوي لعناصر حزب الدعوة الاسلامية في قضاء بلدو مدهُم بالمال والسلاح والمشورة وكان نعم المناضل. وبتاريخ 15 / 5 /1982 تمكن منه زنادقة البعث من رجال الأمن فألقوا عليه القبض وأودعوه السجون - عذبوه ولم ينالوا من عزيمته فلقد كان مؤمناً بوجوب الوقوف بوجه هذه الزمر العفنة التي جثمت على رقاب الأحرار من العراقيين .نفذ فيه حكم الاعدام بتاريخ 6 / 8 / 1982 مع الشهيد عايد فاضل الحسبلاوي البلداوي والشهيد سعدون أحمد عبد الأمير الحسبلاوي البلداوي وقد أستلم جثمانه الطاهر وأودع مقبرة وادي السلام ومنعوا أهله من اقامة مراسيم العزاء. فرحمة لك أيها الشهيد مهدي من الله وشهادتك غفران لذنوبك . رحمك الله يامن أنجبت الولد الصالح الذي يدعو لك . رحمك الله بما قدمت يداك من عون وخدمة لأنصار حزب الدعوة - رحمك الله بما نطقت بكلمة حق أمام سُلطان جائر - رحمك الله يامن قتلت بعض من فُساق الأرض . أثابك الله وجعل الجنة مثواك فهي موعدك الحق وسلام على أرواحكم يا منارة نصر العراقيين وهم يبنون عراق الغد السعيد نحن بكم سعداء وأعدائنا بكم تُعساء ونحن على دربكم سائرون.