سنين الألم العراقي وأيام القهر والأستبداد والعنف الدموي والعيش العسير موروث نحس لحكم البعث وتسلطه على رقاب العراقيين. ملاحقات ومطاردات أمنيه وتهجير لعوائل العراقيين حرمان من الدراسه. أشباه مثقفين مأجورين أصبحوا أبواق داعيه للنظام. أقتصاد يهدر وتصريف الملايين لشراء أسلحة دمار وقتل للناس بحروب خاسره مع الجيران. الشباب يساقون لمطحنة الموت الصداميه يتركون مقاعد العلم مجبرين للحاق بها ساحات التدريب -- مقاصل للموت والأعدام ان تلفضت بكلمه لا تروق لضابط أمي جندي يحمل كل صفات النبل والأخلاق الحسنة ويهان من أرذال ويسمع أسوأ العبارات --- لم يتقبل الشهيد البطل ماجد المولود في بــلــد عام 1960 حجم الأهانه وهو العارف أنه ذاهب للأشتراك في حرب تافه خاسره ليس من ورائها سوى القتل أو الأسر -- رفض الشهيد ماجد الأستمرار في هذا الواجب وعاد الى بيته وأجتمع مع أنصار حزب الدعوه الأسلاميه في بــلــد والتحق بالمجاهدين في بساتين بــلــد ليقوم بمواجهة أزلام البعث الكافر ليزيد من ضرباته الموجعه والمؤلمه لعناصر النظام جن جنون منتسبي أمن بــلــد ووكلائهم من مرتزقة النظام وبعد أيام من ألتحاقه قام المقبور نجم السهيل باستضافة بعض المجاهدين في بيته الذي يقع في أطراف قضاء بــلــد وأعد لهم وبأشتراك قوة أمن بلد بأدارة الخنزير خير الله حمادي شراب بيبسي مسموم وكانوا قد وضعوا فيه السم القاتل وعند وجودهم في بيت المقبور قام بأعطائهم البيبسي المسموم وشاء الله أن تكون أحدى بنات المقبور معهم فبكت لتأخذ بيبسي مسموما من أبوها فأعطاها هذا الشراب المسموم لكي لا يكشف أمره ولكن بعض المجاهدين كانوا يرفضون أي طعام أو شراب من أي أنسان فكان الشهيد البطل ماجد ممن شربوا فكان ضحية لهذا الفاسق المقبور . ها هنا أنطلقت أشارة المجاهدين الموجودين في بيت المقبور لمساعدة الضيوف المغدورين عند وكيل الأمن فقاموا المجاهدين بأخلاء المسمومين وأرسالهم الى ذويهم في بيوتهم وكان الشهيد ماجد قد ذهب مع أبيه الى مستشفى بعقوبة للعلاج من هذا السم القاتل وبقي يومان في المستشفى وتم ألقاء القبض عليه من أمن بــلــد وأستشهد مسموما في دوائر أمن صلاح الدين ولم يتم تسليم جسده الطاهر وتم دفنه في مقابر جماعية. أما من ناحية المقبور فقد توفيت طفلته في نفس اليوم وتم تصفيته من قبل المجاهدين في مساء نفس ذلك اليوم ليرحل الى جهنم وبئس المصير . فرحمك الله ياشهيدنا الغالي ماجد وحشرك مع أخوتك المسمومين مع الحسن المجتبى في عليين.