نفحات عبقة من حياة الشهيد

بسم الله الرحمن الرحيم (رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) صدق الله العلي العظيم. الشهيد كميل شاب في مقتبل العمر وريعان الصبا . كان وردة فواحة مليئة بعطر يشم رائحته جميع اخوته ، لما يحمله من رحم ومودة لأمه وأبيه وباقي اخوته،  حيث كان مهموما في داخله نتيجة شظف العيش التي كانت تعانيه العائلة حيث كان جميع الأولاد متفرغين للدراسة . وأثر نفسه وترك الدراسة ليواصل العمل كعامل بناء لتأمين العيش لأهله وما ان بلغ سن الثامن عشر عاما حتى سيق للخدمة العسكرية وما هي الا اشهر معدودات وحين عودته من الوحدة العسكرية مجازا وأثناء زيارته للأمام السيد محمد بن علي الهادي عليهم السلام ، حيث ان العرف السائد في مدينة بلد هو زيارة مرقد الأمام ابا جعفر (ع) قبل وبعد الألتحاق الى الجيش وأثناء عودته من مراسيم الزيارة كان جلاوزة الأمن بالانتظار واختطف من قبل مفوض الأمن المجرم فؤاد عبد الكريم التميمي بتاريخ 21 /5 /1982.  ولم يعرف عن مصيره شيء الا بعد سقوط الصنم حيث تبين انه اعدم بتاريخ 21 / 11 /1982 . ان ما تميز به الشهيد من حسن اخلاق والتزامه بمبادىء دينه الحنيف ورفضه الأنتماء الى حزب البعث المقبور جعله هدفا من قبل أقزام النظام،  لأنهم الجراثيم التى لا ترقى الا بالقضاء على الخلايا الصالحة في الجسم البشري .فسحقا للذين حرموك من حق الحياة ويا ويلهم لا يعلمون انك خالد مع من احببت الحسين بن علي (ع)وشهداء واقعة الطف والبعثيون يتلاومون مع يزيد بن معاوية في قعر جهنم فرحمك الله ايها الشهيد السعيد واخوتك الشهيدين ميثم هادي وحسن هادي.

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة إرث العراق