|

نفحات
عبقة من حياة الشهيد
بسم الله الرحمن الرحيم (ان المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر) صدق الله العلي العظيم. تمر الأيام والليالي والسنين ومرت ثلاثة وعشرون عاما على فراقك ايها الشهيد البطل وكأنها ساعات أو دقائق ، لأننا لن ننساك ولن ننسى شهدائنا لأنهم يعيشون في دمنا وظل لنا اينما نذهب. فأنت منهم ياخليل كيف ننسى أخلاقك وتواضعك مع اصدقائك، لقد كنت مجاهدا في سبيل اعلاء كلمة الصدق والحق التي حاربوها البعثيين الكذابين، الذين تربوا على الجهل والنفاق والدجل. كنت كريم النفس لا تفارق البسمة وجهك كنت مجاهدا لا تبالي بما سيجري عليك وأنت تعرف ان طريق الشهادة طريق اهل البيت (عليهم السلام). تربيت عليه مع اخوانك الشهداء وعرفت معنى التضحية لأعلاء كلمة الحق التي غابت في قضاء بلد لسنين عجاف ، ولولا تضحيتك بنفسك الزكية لكان الكذب هو دستور بلد للمنافقين الذين يحكمون القضاء بالحديد والنار ولكن استشهادك كان النور الذي انار الطريق لنا ولجيلنا وللأجيال القادمة. فرحمك الله وأسكنك فسيح جناته وحشرك مع ابوك الحاج ابراهيم وأخوتك الشهداء السعداء أحمد ومحمد وناجح واسعد مع سيد الشهداء ابا عبد الله الحسين عليه السلام.
|