هوأحد
طلبة السيد محمد باقر الصدر (قدس) ويؤمن بفكره وينشر دعوته
لتوعية الناس في الوقوف بوجه الطاغية الفرعوني وكان كثيرآ
ما يأخذ المؤمنين لزيارة السيد الشهيد والأستنارة برأيه
ورؤيته فلاحقته أجهزة النظام وكان من ضمن الثائرين في
مسيرة الأربعين والمواجهة التي جرت في طريق كربلاء وتمّ
اعتقاله بعدها سنة 1980والى الآن لايعرف أين قبره رضوان
الله تعالى عليه ، وهناك بعائلته شهيد آخر وهو خاله
الشهيد
السيد يحيى طاهر علي الحسيني
، فسلام على الأجساد والدماء الطاهرة التي سفكت بغير
وجه حق.