نفحات عبقة من حياة الشهيد

كان الشهيد ابا عدنان مدرساً في اعدادية التجارة. وهو متزوج ولديه من الاولاد اربعه كان لا تاخذه فى الله لومة لائم .وفى احد الايام جاء يسال عن وضعنا فى المدرسة فقال له المعلمون وكانوا اغلبهم يعرفونه. انهم جيدين ولم يشتكى منا احد،  الا احد المعاون وكان بعثيا ويرتدى الزى العسكرى والمسدس فى المدرسة قال له جيدين الا انهم لا يحظرون التجمع للطلائع فاجابه وسط استغراب الجميع : انا الذى امنعهم وكان يقول عندما يقولون له حجى سجل بالحزب يقول لهم بايعت الحسين لا ابايع يزيد. وعندما استدعاه شهاب احمد الذى كان مديرا للتربية، ويعرض عليه الوظيفة الجديدة مشرفا تربويا مقابل ان ينتمى الى البعث وكان يرفض تلك العروض.

 نقل الى الموصل والى القرى فى المحافظات الشمالية ونزل من منصبه مديرا . وكل اساليبهم الحقيرة لم تثنيه عن عزيمته ولم ولن تنال من ايمانه وصبره.

لعائلته خمسة شهداء غير الشهيد ابا عدنان وهم اخوانه الحاج صادق وكاظم احمد وابن عمه احمد ابراهيم راهى وبنت عمه هاشمية سدخان راهى واولاد عمته عامر وعبد الكريم عنصيل
 

فسلام عليهم وعلى شهداء العراق الأطهار.

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة إرث العراق