على ضفاف دجله الخالد ، وفق الأرض الخصبه ، والربوع الخضراء والأشجار المثمرة الباسقات والهواء النقي ومن وسط بيت طيني وبين رجال امتهنوا الفلاحة وعرفوا معنى الصراع الطبقي بين الغني والفقير بين الفلاح والأقطاع وفي قرية تفاح التابعة لناحية يثرب أحدى توابع مدينة بلد. نشأ الشهيد حسين بين أحضان عائلة كريمة صادقه واعية مناضلة حيث تخرج منها العديد الكثير ممن تميزوا بالوطنيه فمنهم من أعدم على يد المقبور اللعين صدام ومنهم من قضى ردحاً من الزمن في زنزانات النظام البعثي ومنهم ما زال يسلك درب النضال ضد قوى الشر والأرهاب ، نعم أنه إبن عائله ناضلت ولم تساوم ولم تهاون .الشهيد حسين من مواليد 1945 وحصل على شهادة بكالوريوس / علوم زراعة ، متزوج وترك ثلاثة أولاد هم على سائرون على مبدأ أبيهم الذي ضحى بدمه من أجله . رفض فكر البعث نهجاً وسلوكاً وسار طريق الوطنية صادقاً في قوله ملتزماً في وعده . عمل موظفاً في دائرة زراعة الموصل ونظراً لما يتميز به الشهيد حسين من الوطنية ألقوا عليه القبض منتسبوا الأمن ونفذوا فيه حكم الأعدام عام 1984 مع مجموعة من أصدقائه وكانوا 36 مناضلاً وفي يوم واحد ودفنوا جميعهم في مقبرة جماعية حسب ما أشارت به المعلومات المرسلة من أمن تكريت الى الأمن العامة بكتابها المرقم 60958 في 18/04/1984 وتم تبليغ أهله بعدم اقامة مراسيم عزاء ووضعت جميع أبناء عمومته تحت الرقابة الشديدة والاستدعاءات الأمنية المتكررة ليستفزوا ويرعبوا بها أهله وأولاد عمه وأقربائه .رحل عنا الشهيد أبو علي راية ترفرف في سماء الوطن وشمعة تُنير لنا طريق الظلام . فسُعداً لك الشهادة ورُحبت بكم جنات الخُلد ولعنة الله وملائكته على قاتلكم المقبور صدام المُعذب في قعر جهنم.