بسم الله الرحمن الرحيم (( الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )) صدق الله العلي العظيم
أغلب حكومات العالم المتحضر تجند أموالها وإنسانها من أجل التقدم والرقي وتنشد لمستقبل أفضل لساعدة أبناء شعوبهم ، إلا حكومة بلادي أولاد العوجة الرعاع سخرت موارد النفط لتشتري بكل قطرة نفط إطلاقه لتوجهها في صدور العراقيين الشرفاء .إعتقالات عشوائية وإعدامات بالجمله وتهجير الى الصحراء وهروب الى كل بقاع الأرض للتخلص من هؤلاء الجراثيم التي أبتلي بها العراقيين .ممنوع الكلام إلا في تمجيد ( القائد ) المقبور -- الاستماع الى الأخبار ممنوع خشية المعرفة والثقافة هذا هو حال العراق وقضاء بـــلــد ضمن هذه الدائرة نال أهاليها من الجور والظلم والتعسف ما يشيب منه الرضيع وممن إعتقلوا وصابهم ما أصاب الكثير من الأبرياء. الشهيد حسن علي حسين المولود في بلد عام 1966 والذي لم يبلغ من العمر سوى 16 ستة عشر ربيعاً إعتقلوه لأنه لم ينتمي لما يسمى ((الاتحاد الوطني لطلبة العراق)) ليكون جاسوساً على أقرانه لصالح أمن النظام الفاسد وهو الطالب في المرحلة المتوسطة عام 1982 . الشهيد حسن من الشباب الذين تحلو بحسن الأخلاق والعبادة عايش أصدقائه الذين كانوا نواة لحزب الدعوة الاسلامية ولو كان القدر قد حافظ عليهم لأصبحوا رجالاً يقودون البلاد نحوى ذرى المجد ولكن طوفان البعث جرفهم .نفذ فيه حكم الأعدام في 16 / 5 / 1983 وبموجب المرسوم الجمهوري المرقم 1008 الموقع من المقبور صدام ودفن الشهيد في مقابر جماعية. فهنيئاً لك الفوز العظيم جنات عروشها دانية ، ورحم الله شهداء العراق الغر الميامين.