هو الشهيد الملازم حسن ابن الشهيد عبد الحسين من معين بيت الفضيلة قد نهل من ثدي أمه الطاهرة ارتوى حليب الحياة. لعب وتسامر وتلقى دروسه التعليمية في مدارس بلد. وحاز الدرجات العالية وتربى في أحضان المسجد الصغير في منطقة باب السور حيث كان صوت الشهيد في الآذان تقشعر له الأبدان. انه الصوت الحنين للشهيد حسن. كان محباً لآل البيت صائماً مصلياً ملتزماً بتعاليم الدين الحنيف ، فكان محط احترام أهالي بـلـد منذ نعومة أظافره. قرأ القرآن كان للبعث رافضاً لم يدنس اسماعه بكلمة كذب ونفاق منهم. بقي محافظاً على سمعته ونال احترام الجميع من كانوا بعمره. و رغم الاغراءات ووسائل الترهيب التي أتبعوها ضده اكمل الدراسة والتحق بالخدمة العسكرية الالزامية ، وأجبروه لدخول دورة كلية الضباط الاحتياط ومنح رتبة ملازم مجند كارهاً لها. وبعد تخرجه بأيام كاتبت الاستخبارات العسكرية كتاباً الى مديرية امن بــلـد الخبيثة بمنتسبيها لأستقصاء المعلومات عنه. فتبين من السموم المكتوبة ان الشهيد الملازم حسن لم ينتمي للحزب الفاشي. وعلى ضوء هذه المعلومة بدأت مراقبة الشهيد في كل همساته ولقاءاته وأنفاسه. وحين نزوله بأجازة الى بلدته بلد كان البعثيين الفجار الساقطين خلقا وأخلاقا بأنتظاره. وأقتيد بيد المقبور جاسم علاهن الذي قتلوه المجاهدين الأبطال في مدينة القرنة. وقبل وصوله الى البيت تم اعتقاله وأدخل الى زنازين امن بـلـد. وبدأ فصل التعذيب والتحقيق وأستمر لمدة ثلاثة الى أربعة أشهر. ثم أحيل ألى المحكمة العسكرية وحكم عليه بالأعدام رميا بالرصاص وبدون محامي دفاع أو حضور احد من أقربائه أو علمهم بما جرى على الشهيد البطل حسن. ودفن في المقابر الجماعية ولم نعثر على رفاته. فرحمك الله ايها الشهيد البطل وجمعك مع ابيك الشهيد وجمعكم مع سيد الشهداء الأمام المجتبى الحسن بن علي عليهما السلام في جنة الخلد.