نفحات عبقة من حياة الشهيد

هو الشهيد البطل الحاج حسن. مواليد 1920 والد الشهداء الأبطال محمود وصادق وقاسم وفلاح وزوج البطلة زينب البلداوي. إمتهن الشهيد مهنة الفلاحة وتعلق بالأرض حد العشق ، ومنها أحب الوطن. عرف الشهيد البطل الحاج حسن كيف يداوي الشجر من الأمراض لينتج ثمراً نظيفاً مُباركاً.  فتمت في وجدانه تربية  أولاده وتنشئتهم بما يخدم أنفسهم ووطنهم ودينهم ودنياهم ،  فكان نعم الأب الناصح والناطق بالحق والرافض لقيم الاستبداد البعثي المقيت والفاضح لمأساة العراقيين. كان بيت الشهيد البطل الحاج العم حسن ملاذاً لبعض مجاهدي بلد الأبطال. وكان الشهيد شعلان عبد الصمد ضيفاً في بيت الشهيد العم حسن.  ولوجود الدجالين والمرتزقة من البعثيين تم اخبار السلطة عن وجود البطل شعلان في هذا البيت وبقيادة اللعين طه  الجزراوي.  تم قصف البيت بالطائرات السمتية بعد أن عجزوا من إلقاء القبض عليه فاستشهد على أثرها الشهيد شعلان. وتم تدمير البيت بالكامل ، وتم اعتقال عائلة الحاج حسن بأكملها وُرحلوا من مدينة بلد الى  مديرية الأمن العامة. وفرقت الأم وأصغر أبنائها عن الباقين ،  وتم الحكم على البطلة أم الشهداء زينب  بالمؤبد مع إبنها الصغير.  وتم اعدام العم حسن في مكان آخر في مديرية الأمن العامة وذلك بسبب وجود الثائرين في بيته. أودعوكم السجون عذبوكم قتلوكم لا لشيء لكون بيتك ياعمنا الغالي هو المضيف مضيف الأبطال والأحرار ، أعدموكم جميعاً  ويتصورا أننا ننساكم خسئوا والله فأنتم الباقين الأحياء كما قال الله عزوجل  ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربه يرزقون )  فأنتم الأحياء الذين ضحيتم بدمكم الطاهر لإعلاء كلمة الحق.  فرحمك الله ياعمنا الغالي وجمعك مع أولادك الشهداء محمود وصادق وقاسم وفلاح تحت ظله يوم لا ظل الا ظله. 

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة إرث العراق