شبابنا يامن كنتم أمل المستقبل المنشود يامن قارعتم النظام العفلقي ورفضتم الباطل وسرتم في طريق الحق طريق الحسين عليه السلام حيث كانت لكم الشهادة إستحقاق. أنت ياشهيدنا الغالي حمزة يا ابن الشهداء أعلم اننا لن ننسى ما جعله الله فيك من خصال طيبة القلب والنظرات الثاقبة المتبصرة للأمور ياذكياً وللعلم ساعياً الميسور حالاً والمتصدق على الأفقر حالاً. عرفت أيها الشهيد أن البعث كُفر وإلحاد وكنت له نداً وعلمت عن وعي أن مناصروا حزب الدعوة الاسلامية هم على حق فكنت لهم نعم المناصر لم يبخل لهم بمال وفي وقت كان فيه أرجاس النظام يجوبون الطرقات بحثاً عن أكبر عدد من الشباب ليزجوا بهم في السجون والمعتقلات ليرضوا مسؤولوا تكريت العفنة عنهم ليقبضوا دراهم معدودة ثمن جرائمهم التي يرتكبوها في بلد. حل عام 1983 وحانت ساعة الجريمة حيث تم القاء القبض على الشهيد حمزة ابن الشهيد شامل المولود في بلد عام 1963 من قبل الأجهزة الأمنية ليودعوه زنازين أمن بلد ويسرقوا محلاته بما فيها من نقود وبضاعة وأثاث. يُساق الشهيد حمزة من زنزانة الى أخرى مُكبلاً بالأغلال ومعصوب العينين ليقف أمام الوجه الشيطاني المقبور اللعين ابن اللعينة عواد البندر ليصدر عليه حكمه بالأعدام في 27 / 12 /1983 وفق المادة 156 لاأنتمائه لحزب الدعوة الاسلامية. ودفن الشهيد في المقابر الجماعية لم نعرف موقعها لحد الآن. شُلت الأيادي التي وقعت على موتكم وشلت الأيادي التي أطلقت الرصاص عليكم وشلت الأيادي التي سعت بكم الى هذا الحال. وبوركت الأقلام التي سطرت الحكم على المقبور اللعين عواد البندر. أسعد وأفرح أيها الشهيد الغالي حمزة فقد حلت لعنة الله سبحانه وتعالى على ظالميكم من المقبور صدام والمقبور برزان والبندر وسيلتحقون بهم الى جهنم كل من سعى الى أعدامكم. فرحمك الله ياحمزة وجمعك مع أبوك الشهيد وأولاد عمك وشهداء العراق مع الحُسين عليه السلام في عليين