الشهيد البطل حميد نسل التضحية والايثار نسل آمن بربه ليستشهد مع الأبرار -- نسل المروءة والدين والنخوه -- نسل الموالاة والعقيدة. الشهيد حميد ذلك الشاب المؤمن الوسيم الرافض للظلم والظالمين المولود في مدينة الأبطال الرافضين للظلم والظالمين الصابرة مدينة بلد عام 1942 . كان الشهيد البطل إبن خادم المدينه وطبيبها الشعبي الذي أنقذ المئات وبدون مقابل لا يبغي سوى ثواب أعماله. وسط هذه الأجواء العائليه المعطاء نشأ وترعرع الشهيد حميد مُحباً للخير والفضيله ، رجل صادق القول والعمل. إتخذ من المسجد مدرسه ومن شهيد الغربه السيد عبد الزهرة الخطيب ( إمام جامع بلد الكبير ) معلماً ومرشداً. ناصر أتباع حزب الدعوه الاسلاميه وكان خير موجه لشباب بلد بالعمل بكل سريه وهدوء وسكينه خوفاً عليهم من الزنادقه البعثيين. عمل حارساً في روضة بلد وفي يوم 15/ 10/ 1982 تم إعتقاله من قبل مجرمي سلطة أمن بلد وإيداعه زنازين أمن بلد حيث التعذيب النفسي والجسدي. وبعد أشهر حكم عليه بالبراءة ألا أن سرعان ما أُعيد الى المعتقل وعلمنا أن اطلاق سراحه هو لغرض كشف العناصر التي ستزوره ، ألا أن الناس عرفت الأمر ولم يستطع منتسبوا النظام من تحقيق ما أرادوا. بتاريخ 18/ 1/ 1984 تم اعدامه وتسليم جثمانه الطاهر لأهله وإستلام ثمن الاطلاقات وتم دفنه سراً وبدون اقامة أي عزاء. جسد طاهر يرقد في مقبرة السلام وروحه قريبة منا في بلد وهي تشهد وتشاهد المواكب الحسينية التي ضحوا من أجلها ومن أجل المناداة باسم ( ياحُسين ياحُسين ) فسلام لروحك الطاهرة التي تُحلق الآن في بلد وفي وسط الموكب الحُسيني وتنادي ياحُسين. ورضوان لما قدمت من دمٍ زكي فالخلود لك تحت راية أبا عبد الله الحُسين في عليين. لقد ضحيت يا شهيدنا الغالي بأعز ما تملك للقضاء على المقبور ونظامه وتحقق لك ما أردت فصدام اللعين المقبور في قعر جهنم وبئس المصير. فرحمك الله يا شهيدنا الغالي يا أبو ضاهد ونعمت ما عقبت من والد صالح يدعو لك.