في كل يوم لنا طفٌ ونازلةٌ وسيفُ الحقٍِ براقاً وممتشقا. الشهيد السعيد قصي هو توأم للشهيد لؤي ناجي وأخو الشهداء منير وأحمد وعباس وعبد المجيد وحمدي. توأم بعمر الورد مواليد 1966 (((قصي ولؤي))). طالبان في الدراسة المتوسطة في الدراسة المسائية لكي يعملوا ويأتوا بالرزق الحلال وبعرق جبينهم. عمال بناء لطيفي المعشر غاية في الأدب والأخلاق. كان أخوهم الشهيد السعيد أحمد يسهر على راحتهما ومتابعتهما وكأنه يعلم ما يخبأ لهما الدهر وكان يقدم لهم النصيحة وكانوا من المحبوبين من الأصدقاء. طالما صح صوتك ياقصي بالتنبيه للمصلين في جامع بلد الكبير حيث كان الصلاة وقتها بأمامة السيد الجليل شهيد الغربة الخطيب عبد الزهرة الحسيني. وطالما يا قصي شرب المؤمنون أيام شهر رمضان المبارك من يديك الكريمتين الماء. لأنك والشهيد لؤي لا تنقطعان عن توزيع الماء من الفطور وحتى السحور وطالما تشرفت بخدمة الصائمين في جامع بلد الكبير. أخي الغالي قصي لقد أديت ما عليك من حقوق وواجبات الصوم والصلاة وحبك لمحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولآل البيت عليهم السلام. غدروا الغدارين بعائلتنا وقدمنا التضحيات قرابين لحب آل البيت عليهم السلام. اعتقلوك الجلادين أرسلوك الى صحراء الموت الشيحات. سلبوك من عائلتك انت والشهيد لؤي وضعوكم في سيارات العقرب حفر جاهزة قتلوكم ظلماً وعدواناً فتباً لقاتليكم وحشرهم الله عزوجل في قعر جهنم. ايها الشهيد السعيد جمعك الله سبحانه وتعالى مع أخوتك الشهداء في الفردوس مع فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها فرحمك الله أيها الوردة الغالية.