هو الشهيد قاسم أخو الشهيدين عبد الكريم وعلاء ، الشهيد قاسم المولود في مدينة العنب والنخيل والبرتقال مدينة بلد عام 1955 والحاصل على شهادة البكالوريوس / إدارة واقتصاد ، من مثقفي المدينة والذي بذل جهداً علمياً من إجل أن يحقق مبتغاه في التعلم لخدمة العراق. عمل موظفاً في دائرة إحصاء مدينة بلد وكان نعم الموظف المخلص النزيه. كان الشهيد أبو وسام مؤدياً لفرائض الرحمن من صوم وصلاة ومشاركاً في المواكب الحُسينيه. لم يستطع أرذال البعث الفاشي من إستمالته للعمل معهم رغم كل الاغراءات التي وعدوه بها. كانت دائرة الاحصاء التي يعمل بها الشهيد قاسم تقع على مسافة قريبة من دائرة الأمن وفي نفس البناية فكانت عيون الأمن ومنهم المجرم خير الله حمودي والمقبور غضبان تراقبه في حله وترحاله وأرادوه أن يتعاون معهم لكنه رفض وباصرار. أعتقل أغلب أبناء عمومته وإخوته منهم في السجون منهم في السجون ومنهم في الصحراء ومنهم من دفنوا وهم أحياء وبتاريخ 17/04/1983 . ألقي عليه القبض من قبل الاجهزة الأمنية وله من الأولاد ثلاثة فنعم ما ترك. تشير المعلومات أنه أعدم في 08/09/1983 وتمت مصادرة جميع أمواله المنقولة وغير المنقولة حتى قطعة الأرض العائده له. حقاً ان الفكر لا يستطيع ان يفي حقكم فقد سالت دماءكم الطاهرة غدراً وجبناً ودفنتم في أرض لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى وهو علام الغيوب فسحقاً لقاتليكم وخزي لهم في الدنيا وعذاب الآخرة أشد وأقوى. سلام عليكم أيها الأقمار الراحله / سلام على الأجساد الطاهره / سلام على من دفن بغير أكفان / سلام عليكم ياذو القبور المخفيه ، لقد فزتم ورب الكعبه فلم تذهب تضحياتكم بأجسادكم هباء فروحكم في عليين ونحن اليوم نجني ثمار إستشهادكم ، سلام عليك أيها الشهيد قاسم يوم ولدت ويوم قتلوك ظلماً ويوم تبعث حيا وجمعك الله مع أخويك الشهيدين عبد الكريم وعلاء مع شهداء الحُسين عليه السلام.