الشهيد فؤاد ابن المربي الجليل الشهيد عبد الرسول وأخو الشهيد باسل. سبعة عشر ربيعاً لا غير، شم نسيم هوائها ولدنا فؤاد ، منحها اياه ربه الكريم وحرمه منها بعثيوا الجريمة والفعلة النكراء أصحاب نكائد الدهر. كان صبي يلعب في الطرقات براءة الطفولة وعشرة الأصحاب. لازلت أتذكر ضحكته الجميلة وهي تملأ وجهه الصبوح ونحن ندحرج الكرة في طرقات بلد القديمة. دخل المدرسة وكان يحوز الدرجات الأولى لأنه إبن عائلة علم وثقافة. أمتلك الوعي السياسي منذ صغره حتى أجتمع له الكثير من الأصدقاء يصغون لكلماته. وكيف لا وهو ابن أول من لعن البعثيين يوم 8 شباط الأسود عام 1963 أمام الملأ. فؤاد لم يغفل عن الصلاة يوماً ، حيث واضب على حضور الندوات الثقافية والدينية التي كان يقيمها شهيد الغربة السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب في مسجد بلد الكبير ، فأينعت في داخله بذور معرفة آل البيت الأطهار بعلم ودراية. عمل بائعاً للأقمشة وكان نعم البائع السمح الأمين. من رزقه الحلال يساعد أصدقائه المحتاجين. وقف ضد قادسية صدام الرعناء المجنونة وأعلن عنها انها مؤامرة. ولما عرف رجال الأمن وجلاوزة النظام المقبور بدأت سمومهم تسيل كالعاب لاعتقاله. وفي عام 1981 قام المجرم منذر الجبوري باقتاديه من محل عمله الى مديرية امن بلد السيئة الصيت بمكانها ومنتسبيها بقيادة المجرم الخبيث ابن الخبيثة خير الله حمادي الملقب ابو زينا وهو من اهالي الشرقاط. حيث غيب عنا الشهيد فؤاد. فلعنة الله على قاتليك أيها العريس أيها الأبن الوديع وأنت تعيش مع الخالدين. ونسأل الله تعالى أن يزوجك من حور عين ، تصفك طيور صافات. وسقاك من حوض الكوثر لا تظمأ بعده ابداً وسقى من أحببت من الشهداء والأحياء الذين سيلتحقون معكف سلام على روحك الطاهرة.