بعث خسيء فكر وأتباع أداة للقتل أوغلوا في الجريمه حتى العروق. قتلوا الرجال قتلوا النساء قتلوا الأطفال لوثوا الهواء والماء كبلوا الفكر وألجموا المنطق أحالوا حياة العراقيين جحيما ولا زالوا في جرمهم يعمهون.
بسم الله الرحمن الرحيم ((اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ )) صدق الله العلي العظيم
أنهم ملعونون أعدموا عمنا الجليل والأب الوقور خادم الحسين عليه السلام الشهيد فرهود المولود عام 1933 في بــلــد. تصوروا واهمين أنهم بقتله يسكتون صوت الحسن عليه السلام ولا يعلمون أن الشهيد العم فرهود ربى ألف حسينياً . كان الشهيد رحمه الله من أتباع آل البيت عليهم السلام ومن خدامهم ومن الذين كرسوا حياتهم في احياء المواكب الحسينيه حيث كان يسير في أول الركب بالرغم من المنع البعثي العفلقي بممارسة الشعائر الحسينيه. لم تهتز عزيمة الشهيد كل وسائل القمع والأستدعاءات الأمنيه فقد كان مشروعا من اجل قضيه فأعلاء برنامج ثورة الحسين عليه السلام كان هدفا ساميا له وأستشهد بحق من اجله. كان متدينا وملتزما سمحا كريما شجاعا لا يخشى في الحق لومة لائم عمل كاسبا ومن ماله الحلال يساعد المحتاجين ويسترشد بأفكاره أغلب الناس. كادوا له فجار البعث كيدهم وسعو سعيهم فألقوا عليه القبض وأودعوه غياهب السجون وظلماتها. منعوا عنه الطعام وعذبوه حكموا عليه بالأعدام ودفنوه في مقابر جماعيه كان ذلك عام 1983. رحل عنا الشهيد العم فرهود رحلة الزوال الدنيوي والخلود الأخروي أنعم أيها الشهيد بعبيق الآخره وتفبأ بأشجار الجنة. وارتوي من حوض الكوثر.
بسم الله الرحمن الرحيم (( وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً )) صدق الله العلي العظيم
يامن عملتم لدنياكم من أجل آخرتكم فهي أحق لكم وأولى فسعدا لكم ياشموعا أضاءت لنا الدرب ومهدت لنا سبل العيش الرغيد سيعيش فيه عراقنا سعيد.