الشهيد فرحان هو إبن الشهيد دخيل وأخو الشهيدين عدنان وبرهان. من مواليد مدينة بــلــد الجريحة الصابرة. عاش حياته طموحاً متطلعاً لحب العلم ومواصلة الدراسة. كان حازماً ومجداً ، قليل الابتسامة. لاحظ المقربون اليه ازدياد تفكيره بعد تولي البعثيين الأرذال الحكم عام 1968 لأنه يتذكر ما عمله الحزب الفاشي عام 1963 بأحرار العراق. وكان دوماً يفضح عما في داخله. كان غير صبور لفضح الأوغاد البعثيين حتى مع زملائه في المدرسة؟ كان لا يخاف ومتشائماً من مستقبل العراق تحت حكم نظام البعث. أكمل الدراسة الأعدادية ، ودخل معهد المعلمين ، ومارس مهنة التعليم. وكان نعم المربي الصالح والحريص بأداء عمله. وأثناء الهجمة البعثية الوحشية على مدينة بــــلـد ، اعتقل الشهيد فرحان مع مجموعة كبيرة من المعلمين والمدرسين في مدارس بلد بتهمة التعاون مع حزب الدعوة. ولاقى الشهيد أشد أنواع التعذيب في مديرية أمن بلد التي كان يرأسها الجلاد الزنديق خير الله حمادي ورجاله وماهم برجال. غيب عنا الشهيد البطل فرحان وبقيت صورته ومواقفه المشرفة شاخصة للذين عاصروه. ترك من الأولاد ما ينعم به الاسلام ، لآل البيت محبون طائعون ، لكسب لقمة العيش الحلال مجاهدون. إنهم رصيدنا للمستقبل واليد الضاربة لمن يسعى لعودة البعثيين الأوغاد الذين حرموا شباب وأطفال ونساء العراق الحرية. لم تمت أيها الشهيد فأنت مخلد ونعم ما عقبت ( ولد صالح يدعو لك ) فإلى روحك الطاهرة نقرأ سورة الفاتحة وهنيئا لك جنات الخلد.