هو الشهيد فيصل أبن الشهيد عبد الواحد وأخو الشهيد سمير ونبيل وأياد وناجح. المولود في مدينة بـــلـــد عام 1958 . هو أحد الكواكب التي أطفأ نورها مرتزقة البعث أبان حكمهم وتسلطهم على رقاب العراقيين. تميزت السيرة الدنيوية للشهيد فيصل بحبه للعلم ومعاشرة أصحاب الأيمان والفضيلة حسن الخلق جميل الخلقة نظيف المظهر والجوهر من أب عطوفا كريم وأم عرفت بالزهد والتقوى طيب الذكر جميل الخصال خالد في ضمائر من عاصروه يشهدون له في الحسنى ولم يذكر بسوء. فنعم ما خلدت أيها الشهيد من أيتام أصبحوا رجالا أقتدوا بأثرك وتحلوا بصفاتك وعلى الفطرة فبوركت من نطفة صالحة تدعوا للصلاح وخير العمل. كان يوم 14 تموز عام 1982 يوم حزين حيث أقتادوك الخنازير من أحفاد عفلق وأودعوك السجون حيث السلاسل والأغلال وعصب العيون وسكب الماء الحار فوق جسدك الطاهر في عز الصيف وحرمانك من النوم والطعام كانت وسيلتهم لتعذيبك ( هذه انسانية البعث وزنادقته ) أحالوا الشهيد أبو نزار الى صحراء السماوة مع جميع أفراد عائلته وأبناء عمومته وفي تاريخ 7/9/1983 . أقتيد الشهيد من بين زوجته وأطفاله الى حيث الدفن الجماعي حيث لا تغسيل ولا تكفين وانما جسد طاهر يلقى ويهال فوقه التراب أصبحتم عظاما وأرواحكم تحيطها الملائكة ترفلون في ضيافة الرحمن فهنيئا لكم الفوز العظيم فأنتم أهلا للشهادة ومستحقيه فلقد كنت للحق ناصرا ولظلم البعث رافضاً فسلام عليك من الله وملائكته أجمعين وجمعك مع أبيك وأخوتك تحت ظله يوم لا ظل الا ظله.