نفحات عبقة من حياة الشهيد

الشهيد برهان هو ابن الشهيد دخيل وأخو الشهيدين فرحان وعدنان. هو أحد الكواكب اللامعة التي أراد أزلام النظام البعثي أن يطفأ نورهم ،  ولكن الله أبى الا ان يتمم  نوره. لقد نشأ الشهيد برهان بين هداهم. واصل الدراسة في اعدادية بلد للزراعة التي ضمت نخبة من شباب أهالي بلد الطيبين الذين كانوا يشكلون جسراً منيعاً برفضهم السياسة البعثية المقيتة ورفضهم الأنتماء الى حزب الشياطين حزب البعث. كُلف المدرسون الأوغاد وطلبة الأتحاد الوطني العديمين الغيرة والضمير باستمالته لهذا الحزب بالأغراءات والوعود الوردية. ولكن الشهيد البطل برهان كان أكبر من ذلك بكثير بالرغم ما تمر عائلته من ضيق الحالة الاقتصادية. وقف بوجههم بكل ما يملك من معرفة فطرية عن الحادية هذا الحزب وانحلال أخلاقية أعضاءه. فمنهم الفاسق ومنهم المنافق ومنهم اللص. ولما يأسوا هؤلاء الفجار الكفرة من كسب الشهيد برهان الى جانبهم أعدوا له المكيدة بتدبير من احد مدرسي الزراعة  الذي كان يقول دوما ( لولا البعث لما أكلنا البرتقال )؟ الا تبا لك ايها الجائع ابن الجائع  ايها الفاسق  نحن نعرف اصلك وفصلك وماذا كتبت من تقارير مسمومة على اخوتنا في اعدادية زراعة بلد. وان شاء الله سننال منك لوكنت في بروج مشيدة. أعددت تقريرك على الشهيد برهان. جاءوا جلاوزة الأمن الى الأعدادية اللعين منذر الجبوري واللعين صالح الأسودي. سلبوك من بيننا. أعتقلوك في مديرية امن بلد التي تجمع الساقطين خلقا من الموظفين. عذبوك ضربوك شتموك بأتفه الكلمات. غيبوك عنا غيبوا جسمك عنا يابرهان ولكن انك تعيش في قلوبنا. لم ولن ننساك وبعد سقوط الصنم عثرنا على وثيقة اعدامك فنسأل الله ان يرحمك برحمته الواسعة أيها المظلوم ابن المظلوم. وأخو المظلومين فهنيئاً لكم الشهادة وحشركم الله مع شهداء العراق المظلومين في عليين.

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة إرث العراق