نظام البعث نظام القتل والجريمه سعى لطمس معالم الحياة في مدينتنا الحبيبه بلد أعوام القهر من ثمانينات القرن الماضي -- نظام أستهدف الخيرين من رجالها شيباً وشباناً فزجهم في غياهب السجون لا لشيء الا لكونهم رجال أباة رفضوا البعث فكراً وأشخاص ولم يرتمون في أحضانه لمعرفتهم أنه حزب يسعى الى الدمار والتخريب وقائده مصاب بجنون العظمه يسعى لأنشاء أمبراطورية العرب على دماء وجماجم أحرار العراق. وما كانت حروبه القذره مع دول الجوار الا واحدة من تلك العقد النفسيه التي يحملها اللعين المقبور صدام النكره ، لم يهنأ الشهيد بشير المولود في بلد عام 1962 والحاصل على شهادة الدراسه الأعداديه بحياته ولا بزواجه فقد نغص المجرمون أحلى أيامه ، لقد تمثل الشهيد بشير بأبهى صور الأخلاق والعباده والحب لأهل البيت عليهم السلام ، كان يؤم مسجد بلد الكبير ويؤدي فرائض الصلاة مواصلاً لتعليمه وعمله حيث كان خير عون لأبيه الشهيد الحاج ساكن في أدارة شؤون أعماله التجاريه. لم يكن الوحيد الذي أعدم من عائلته وأنما أعدم أخوه الشهيد ناصر والشهيد صفاء وجميع أبناء عمومته ورحلت جميع العائله من نساء وأطفال الى صحراء الرعب والموت صحراء ( الشيحات ) في السماوه. أعتقل الشهيد بشير بتاريخ 14/ 7 /1982 مع جميع العائله وأقتيدوا الى الصحراء ومن هناك كبلت أيديهم وعصبت أعينهم أمام الأطفال والنساء المعتقلات وأقتيدوا الى موقع الدفن البجماعي والقبور الجاهزه ، ودعوا الحياة الدنيا الزائفه وسيلاقون ربهم يشكون ما حل بهم من ظلم على يد جزاري البعث من الخنازير ابن الخنازير عبدة المقبور اللعين صدام.سيستجيب الرحمن لشكواهم وسيلقي بقاتليهم في واد جهنم وستلدغهم العقارب والأفاعي وسيصلون ناراً ويأكلون من قيحها . افرحوا ياشهداء وزغردوا فالقادم الى النار قاتلكم اللعين صدام المقبور وعواد بن أرطاة البندر والخنزير برزان نحن فرحون أفرحوا معنا رحل البيعث وأزلامه الى مزبلة التاريخ وأنتم الخالدون في ضمائرنا وضمير الأنسانيه وخالدون في جنات النعيم. فسلام عليك ياشهيدنا الغالي بشير يوم ولد ويوم أستشهدت ويوم تبعث حياً وجمعك مع أخوتك وأبوك تحت عرشه.