بسم الله الرحمن الرحيم ( يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ )
وأشتغلت ماكنة الطحن الصدامية وصب فيها الزيت جلاوزة أمن النظام وبعثيوه الجهلة الأميون ذو الأخلاق السيئة ومنبوذي المجتمع فعلوا فعلتهم الدنيئة بالأعتقالات العشوائية والخطف في وضح النهار وأعتلاء بيوت الناس الآمنة في سواد الليل. وضعت البيوت تحت الرقابة المشددة منعت العوائل من التزاور رشاوي وسرقات هذا هو البعث أهل الرذيلة والسحت الحرام وهاهم اليوم وبعد ثلاث سنوات من سقوط قائدهم يمارسون أبشع أساليب التنكيل والغدر لقتل الأبرياء فما أشبه اليوم بالبارحة يوم أختطفوا البعثيين الشهيد بهاء الدين المولود في مدينة بلد عام 1947 من محل عمله في عام 1983 من قبل منتسبو أمن بلد وعلى يد المجرم المقبور غضبان فرحان وفي لحظة أختطافه هجم ثلة من البعثيين وسرقوا محتويات المحل وسيارته الكوستر فخزيا لهم عما جنوا من أموال وما أقترفت أيديهم من آثام. كان الشهيد شجاعا وتميز بنكران الذات والصدق والفضيلة والوجه البشوش البساطة والتسامح وحب الخير لم ينتمي لبعث الألحاد وكان ندا لهم كان شيعيا حُسينيا مبدئيا يكسب لقمة العيش بالمال الحلال لم يرق للبعثيين هذا الأنسان النموذج في مديرية أمن بلد عذبوه وألى صحراء السماوه نفوه وفي الصحراء كان نعم الناصح والداعي الى الصبر متمثلا بقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِين )صدق الله العلي العظيم
وما هي الا أشهر معدودات حتى اقتادته أجهزة الأمن الصدامية مع أبناء عمومته وبلدته حيث الدفن أحياء في مقابر جماعية. فسلام عليك وعلى من حل بفناء حفرتك وسلام على الملائكة المحيطين حول قبوركم ولعنة الله والتاريخ على قاتليكم ذرية المتوكل ويزيد والحجاج لعنهم الله الى يوم الدين.