ولد الشهيد في قضاء بلد - ناحية الأسحاقي منطقة العلث عام 1942. عاش من ظلم وجور الإقطاعيين. امتهن الفلاحة حرفة يعتاش بها ، صب عرق جبينه ليسقي الزرع (يكدحون وبطونهم خاوية). عرف معنى الصراع الطبقي بين الأغنياء والفقراء ووقف ضد استغلال الانسان لأخيه الانسان. كان مولعاً بالحديث عن سيرة الصحابي الجليل (أبو ذر الغفاري رضوان الله عليه ) ويعتبره معلماً له في دروس الأقتصاد. انتظم في صفوف الحركة الوطنية مدافعا أميناً عن حقوق الفلاحين. كان متابعاً لمجريات الأمور والحياة السياسية بالرغم من أنه فقط يقرأ ويكتب وابن ريف. وكان واعياً لما يمر به العراق ومؤامرة البعثيين الأوغاد على الشهيد زعيم الفقراء عبد الكريم قاسم رحمه الله. وقف الشهيد البطل عبيد بوجه البعثيين سراق الشعب اثناء انقلابهم المشؤومم واستلامهم السطة بالدم عام 1963 حيث قيادته للتظاهرات ضد الغزاة المارقين من الحرس اللاقومي منتهكي الأعراض ومحرقي القرآن الكريم. وعلى أثر هذه التظاهرات اعتقل الشهيد عبيد وأودع في مركز شرطة بلد والذي كان يدار من قبل ثلة من اللصوص ومحتسي الخمور ولاعبي القمار وأولاد الزنا. لقى الشهيد التهديد والوعيد على أيديهم ولكنهم أطلقوا سراحه وأصبح حراً طليقاً. ازداد نشاطه واجتمع الناس حوله. كان الشهيد بدوياً متحضراً وريفياً مدنياً قاريء للقرآن وكتب السنة المحمدية مستشهداً بحكمها ومواضعها رافضاً للتعصب القومي والمذهبي. وبعد عام 1968 وسيطرة البعثيين على مقدرات العراق أخذوا يعدون العدة للانقضاض على الوطنيين من علمانيين وإسلاميين حتى ثمانينات القرن الماضي. فتحقق لهم ما أرادوا حيث الاعتقالات بالجملة وكان الشهيد عبيد أحد الذين سيقوا الى زنازين الموت الصدامي عام 1981 حيث اعدم شنقا بتاريخ 5/3/ 1983 وبموجب القرار المرقم 55697 في 24 / 1 1983. ودفن في مقبرة جماعية. تصور اتباع بطل الحفرة أنهم ينهون فكر الرجال خسئوا فقد زال مبدأ البعث فكرا وعقيدة بدستور خطه ابناء العراق بفيض من دماء الشهداء. فهنيئا لكم الخلود ايها الرجال الميامين وحفكم الله يامن سقيتم تربة العراق بدمكم الطاهر بأشجار من التين والزيتون في جنات النعيم.