الشهيد البطل عماد ولد في بــلــد مدينة الثوار والأحرار. لعب الشهيد في طرقها تعلم في مدارسها وصلى مبكراً في مساجدها. تفيأ بضلال نخيلها وتربى على يد علمائها. صوت الأذان قرع اسماعه وهو في المهد. سمع قول حي على خير العمل فكان نعم الشاب المهذب الخلوق الحريص بتلقيه العلم. أكمل جميع مراحل الدراسة في مدينة الثوار مدينة الشهداء مدينة بـلد دخل معهد الصحة العالي وعمل موظفا بدرجة معاون طبي. لازم فكر الشهيد السعيد محمد باقر الصدر فكراً وتطبيقاً وتنظيماً. كان عنصراً فاعلاً من عناصر حزب الدعوة الاسلامية مع مجاهدي بلد المناهضين لدكتاتورية البعث والداعين إلى نشر عدالة الاسلام السمحاء في أرض العراق. عمل موظفاً في احدى مستشفيات البصرة ولادائه الجيد والمخلص لعمله ثارت الشكوك حوله من قبل مرتزقة النظام وبدأوا بمراقبته بكلامه وعمله وأنفاسه حتى نصبوا كمائنهم الخبيثة فتم اعتقاله. وقد أشارت المعلومات أنه توفى أثناء التعذيب في مديرية الأمن العامة على يد أرذل خلق الله ودفن الشهيد عماد في أرض الله الواسعة. فرحمك الله أيها الشهيد العريس يامن لم يمضي على زواجك سنة واحدة حتى أحالوك الى الموت. أماتهم الله ميتة الجاهلية وأخذ بثأرك بأعز ما يملكون ويحبون. ومرحى لوفاء زوجتك التي بقيت رهينة لك وأنت في قبرك منتظرة اللقاء بك في آخرتها فجزاها الله خيراً. ومرحى لصبر أمك حيث لم يُعلمها أحد باستشهادك وهي تنتظر وتعيش أمل اللقاء بعودتك. ألا لعنة الله عليكم أتباع الشيطان صدامكم كم ثكلتم من الأمهات وكم قطعتم من الأنسال الطيبة الطاهرة. ثكلتكم امهاتكم ولا نلتم الراحة في دنياكم وأُخراكم أيها البعثيون الأوغاد فالى الجنة شهدائنا والى جهنم البعثيين الأموات (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ). فهنيئاً لك الوسام الذي منحه لك الرب الكريم لتفوز به في جنات النعيم.