بسم الله الرحمن الرحيم ((أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً)) صدق الله العلي العظيم
الشهيد عارف عبد المهدي من مواليد مدينة الحب والتسامح والعفو مدينة بلد ولد عام 1943 . من عائلة كريمة معطاء عرفت بالنخوة والجود والكرم قدمت العشرات من الشهداء من أطفال وشباب وشيب قرابين لبناء عراق مزدهر حر. والشهيد أبا ميثم كان من هؤلاء الأبطال الذين ضحوا بدمائهم الزكية. عندما بدأت العاصفة الصفراء تهب على أهالي بلد الطيبين في عام 1981 بدأوا جلاوزة البعث الصدامي يقتادون أي شاب أو إنسان يروه أمام أعينهم. وكان الشهيد عارف من ضمن الذين شملهم الاعتقال التعسفي لأي سبب لأنه كان متمكناً مادياً لكي يتمكن اللصوص من سرقة ماله حيث تم سرقة محلات الشهيد عارف بما فيها من نقود وبضاعة من قبل هؤلاء النكرة البعثيين ووكلائهم. أودع زنازين أمن بلد ولاقى ما لاقى من تعذيب نفسي وجسدي وغيب عنا منذ تاريخ إعتقاله ولم نعثر سوى على وثيقة إعدامه الصادرة من مديرية المخابرات وبتاريخ 9 / 10 / 1983 ودفن في مقابر جماعية. ربح الشهيد في الدنيا ولد صالح يدعو له وربح في الآخرة جنات عدن تجري من تحتها الأنهار. فسلام عليك ياأبا ميثم يوم ولدت ويوم قتلت مظلوماً ويوم تبعث حيا.