نحو كدح العيش يسعى وعن الرذيله ينئى سمو الخلق والكباسة ورثها عن أب وقور نُطقا وتلقين. وفي زمن الصحوة لأهالي بلد ضد العفالقة الأرذال في ثمانينات القرن الماضي وأشتداد المجاهدين في مدينة بــلــد لمقارعة الظلم والأستبداد من قساة البعثيين الجلادين. شارك الشهيد علي المولود في مدينة بــلــد عام 1960 لخلايا الجهاد في تنظيم حزب الدعوة الأسلامية وضحى بنفسه من أجل بناء عراق حُر. ففي ليلة 28 / 10 / 1982 أستنجد به بعض المجاهدين لنقلهم بواسطة سيارة الحمل القلاب التي كان يعمل بها لنقلهم من موقع تجمعهم الى موقع أكثر أمنا فقام الشهيد علي بوضع هذه المجاميع متخفين تحت الحطب وقام بنقلهم ولكن شدة المراقبة المفروضة على مدينة بلد من قبل جلاوزة البعث ووكلاء الأمن الأرذال فقد كشف أمره وفي اليوم الثاني تم أعتقاله من قبل أحد المجرمين المقبورين في سلك ألأمن وأودع في زنازين أمن بــلــد وعند ذهاب والده للأستفسار عن أبنه الشهيد علي وسبب أعتقاله هددوه بالأعتقال ان سأل مرؤة أخرى. أوثقوا الشهيد من يديه وأخذوه حافي القدمين وفي 16 / 1 / 1984 تم تنفيذ حكم الأعدام بحقه وحق الشهداء السعداء جواد كاظم البلداوي وعباس المطر وعبيس المطر وحميد العبدون وكثير من شهداء بــلــد الأبرار والذين لم يستلم أحدا أي جثمان لعدم بقاء احد من أقاربهم وأن وجودوا فهم من الهاربين من جور النظام وقسوته. ودفنوا من قبل أجهزة الأمن في مقابر جماعية في مقبرة الكرخ. أما الشهيد علي فقد أستلم جثمانه من قبل أبيه ودفن في وادي السلام بدون زيارة أو مراسيم عزاء فرحمك الله أيها الشهيد وأسكنك فسيح جناته
بسم الله الرحمن الرحيم ((فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ)) صدق الله العلي العظيم