الأب والعم والجد الشهيد علي عباس الشطب والد الشهداء محمد والدكتور عبدالحسين الملقب (لبيب) وعبد الحسن. والعم من مواليد مدينة الخير والبساتين مدينة بــلـد. ولد عام 1918. مصلح اجتماعي تربوي ، حافظ للقرآن ، تاجر أمين ، ومرب جليل. ألهم أبنائه الحب والخير ودلاهم نحو طريق الفضيلة. كريماً شجاعاً أبي النفس عوناً للفقراء والمحتاجين. صام وصلى و حج بيت الله الحرام وخمس وزكا ولم يعرف الحرام. أعطى حق الله وحق الناس وقدم أولاده الثلاثة فداءا للاسلام ولآل بيت الرسول محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى لحق بهم شهيداً منصوراً خالد الذكر. سجل أنصع الصفحات نقاءاً طيلة عمره الذي تجاوز 64 عاما التي عاشها. فبدنياه كان يضحك مستهزءاً من جلاوزة النظام عندما يمرون من أمام محله يعتبرهم خراف ويقودهم الكبش صدام. يحذر أبناء منطقته من كيدهم وغدرهم ولم يكن يخفى عليه أنهم سيغدرون بالناس يوماً. سجون واعدامات ونهب للثروات سبي للنساء وترويع للأطفال. اعتقلوا أولاده الخمسة وجاء جلاوزة البعث بأحد أولاده الشهداء الدكتور لبيب مخضباً بدمه الطاهر من التعذيب الذي نال الشهادة بالتعذيب وطلبوا من العم الشهيد علي تسلمه ودفنه سراً وبدون تشييع أو أي مراسيم للعزاء. نكبوا قلبه أرادوا كسر صلابة إيمانه ولكنه لم ينحني. وعند الهجمة البربرية الشرسة على أشراف عوائل بلد أعتقل العم علي مع عائلته. سرق البعثيون ممتلكاته وبيع داره بالمزاد الذي لا يجمع سوى لصوص البعث المجرم بمؤسسه. بيع داره بثمن بخس وهدم جامع بلد الصغير على يد أحقر خلق الله البعثيين الأوغاد الذي كان الحاج علي يمتلكه وجعله للصلاة. وبعد التعذيب في أمن بلد والأمن العامة رحلوا الى شيحات الجوع والعطش والمرض شيحات الموت. ومن هناك أقتيد الشهيد البطل العم علي الى جهة مجهولة حيث المقابر الجماعية. رحل عنا الشهيد الحاج علي بعد 64 عاما قضاها في الاحسان.أيا لجبن العفالقة كم انتم لا تستحون لا من الله ولا من رسوله (ص). ألم ترو الى شيبة هذا الرجل ألم تقرأوا تاريخ حياته المليء بالاحسان والفضيلة أم أنتم أولاد حرامولا يروق لكم خيار الناس يا أبناء عبيد صدام وأتباع أهل العوجة من عرب الجاهلية. فسحقاً لكم ونار جهنم بانتظاركم. وعزاً وتخليداً من الباري للشهيد العم الحاج علي ولشهدائنا الخالدين. نسأل الله عز وجل ان تسع رحمته وتدخل المؤمنين بقضية شهداء المقابر الجماعية جنات الخلود.